راشد الزهراني
لم تقصر الجهات الأمنية ممثلة في إدارة المرور في متابعة وملاحقة المخالفين قائدي الدرجات النارية لتوصيل الطلبات لأنظمة السير.. وقد استاء الكثير من المواطنين من توسع انتشارها رغم ما تقدمه من خدمات سريعة وجليلة ولكن تكاثرها بهذا الشكل يحتاج إلى إعادة النظر حتى لا يؤثر على الحركة المرورية وكأنه الجراد المنتشر.. والأمر وكما يوصف بالشر الذي لابد منه.
وقد شاهدنا رجال المرور أو والدوريات يرصدون مخالفاتهم المتنوعة وخاصة عندما يسابقون المركبات عبر الخطوط السريعة، بل حتى بين الأحياء السكنية وهم يسيرون بسرعة جنونية والهدف هو الطمع في زيادة دخله ودون تحسب للمارة من الأطفال والشيوخ وكم سمعنا عن حوادثهم الشنيعة.
فأغلب هؤلاء (الكباتنة) جاءوا من بلدانهم متعودين على القيادة العشوائية والبعض منهم لا يحترم أنظمة المرور في معدل السرعة المحددة، ومنهم من يعكس الطريق حتى يصل سريعاً ومنهم من يتعمدون الوقوف في المواقف المخصصة للسيارات، تجد كل دباب أو دبابين في موقف سيارة وقلة منهم لا بحمل رخصة قيادة ولا يخفى علينا دور الإدارة العامة للمرور وهي ترصد العديد من المخالفات والحوادث التي تسببتها هذه الدراجات، وهناك من نعلمهم من أصدقائنا يرقدون على الأسرة البيضاء بسبب حادث دهس من دراجة نارية لتوصيل الطلبات.
وهنا أود أن اقترح للجهات الأمنية وجهات المعنية الأخرى بوضع تعليمات وأنظمة وقوانين وضوابط واضحة للحد من هذه الحوادث، وأي مخالف يتم ضبطه من قبل دوريات المرور هنا يتم مسألته عن الشركة المنتمي لها وعمل جولة تفتيشية لهذه الشركة والتأكد من صحة إجراءاتهم وتقيدهم للأنظمة المرورية، وأن توزع منشورات خاصة بأنظمة وقوانين وضوابط الحركة المرورية لدراجات النارية وطرق استخدامها في المملكة العربية السعودية، وإلا سوف تنتشر هذه الدراجات تصبح كالسرطان ينهش في شوارعنا...!.