وائل العتيبي - جدة:
في ليلة طربية استثنائية، جدّد فنان الخليج رابح صقر حضوره المتوهّج على الساحة الغنائية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز أعمدة الأغنية في المملكة والخليج، خلال حفل ضخم احتضنه مسرح عبادي الجوهر أرينا، برفقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو هاني فرحات، وسط حضور جماهيري كامل العدد نفدت تذاكره قبل أيام.
وقدّم رابح صقر باقة من أجمل أعماله التي شكّلت ذاكرة فنية لجمهوره، متنقلاً بين الكلاسيكيات والأغاني الحديثة، حيث صدحت القاعة بأغنيات: «حلوين»، «تقدر»، «أبرك الساعات»، «صدقيني»، وغيرها، في مشهد تفاعلي امتزج فيه الغناء الجماعي بالتصفيق الحار، عاكساً علاقة خاصة تجمع الفنان بجمهوره.
وعلى هامش الحفل، وفي تعليق لافت يعكس تقديره للدعم الفني والثقافي، أجاب رابح صقر على سؤال حول حضور المستشار تركي آل الشيخ قائلاً: «تركي آل الشيخ حاضر معنا في كل مكان.. حضوره يتجاوز جدة والرياض»، في إشارة إلى الدور المتنامي في دعم المشهد الفني والترفيهي في المملكة.
ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة نجاحات متواصلة يحققها «صقر الأغنية الخليجية»، بالتزامن مع ترقّب واسع لطرح ألبومه الجديد، ما يعزز حضوره كفنان يجمع بين الاستمرارية والتجدد.
هذا الحفل لا يُقرأ كأمسية عابرة، بل كحلقة ضمن مسار متصاعد يرسّخ فيه رابح صقر مكانته كأحد أهم صُنّاع الأغنية الخليجية، خاصة مع ترقّب واسع لإطلاق ألبومه الجديد، الذي يُنتظر أن يحمل بصمته المتجددة دون أن يفقد روحه الأصيلة.
التفاعل اللافت الذي وثّقته مقاطع حساب «روتانا لايف» عبر منصة إكس، عكس حجم الانسجام بين الفنان وجمهوره، في ليلة بدت وكأنها احتفال متبادل بالوفاء الفني.
وكان رابح صقر قد واصل هذا الزخم بحفلٍ سابق في الرياض ضمن فعاليات عيد الفطر 2026، على مسرح محمد عبده أرينا، حيث قدّم وصلتين غنائيتين ثريّتين، تنقّل فيهما بين «أبرك الساعات»، «صدفة»، «أفهمك»، «أنتِ حلوة»، و»تقدر تعيد»، وصولاً إلى «أوجه المعنى»، «الرصاص»، «الذهب أصلي»، و»منتهى الرقة»، في عرضٍ يعكس أرشيفاً فنياً واسعاً وقدرة لافتة على تجديد حضوره دون أن يفقد هويته.