«الجزيرة» - عبدالعزيز بن سعود المتعب:
في مهرجان الفنون التقليدية المقام في ميادين الدرعية بإشراف وزارة الثقافة كان للشعر الشعبي الوطني المشرف حضوره المهم الذي يبعث على الاعتزاز في عاصمة الدولة السعودية الأولى بكل ما تمثله لأبناء الوطن الغالي المملكة العربية السعودية من أهمية تاريخية وتأسيسية وثقل تراثي ورمز الوحدة والهوية (العوجا) -الوجدان الوطني للسعوديين- وقد كان للمشرف على الأمسيات في مهرجان الفنون التقليدية المقام في ميادين الدرعية الشاعر والإعلامي عبدالله حمير القحطاني جهوده المشكورة بخبرته العريضة في الساحة الشعبية ومحبته المتبادلة مع الجميع.
حيث حضر الشعر الجزل المواكب للشعراء المعروفين أصحاب التجارب المتبلورة تماما من منظور نقدي مما أسهم في دقتهم المتناهية في اختيارهم لمحتوى قصائدهم الهادفة التي شاركوا فيها وتحديدا القصائد الوطنية التي تجسد الولاء والوفاء واللحمة الوطنية ووحدة الصف والكلمة، من ذلك أمسية للشاعر والإعلامي عبدالله عبيان اليامي نائب رئيس تحرير «عكاظ»، والشاعر رفعان العرجاني، وقد قدَّمت الأمسية الدكتورة عهود اليامي، وأجاد الشاعران المتميزان ومقدمة الأمسية.. ومما جاء فيها قول الشاعر عبدالله عبيان:
دام للنخوه رجال وللوطن مجد وزعامه
والبيارق ترتفع والسيف حنّا اللي نسلّه
والله إنّا ما نورّدها ندوّر للسلامه
عندها من لا يدل الدرب بالقوه ندلّه
كما أقيمت أمسية لشاعرين معروفين بتميزهما وجزالتهما هما: الشاعر والإعلامي هلال المطيري، والشاعر خلف المشعان، وقدمت الأمسية الدكتورة عهود اليامي، وتميز الشاعران ومقدمة الأمسية.. ومما جاء فيها قصيدة وطنية للشاعر هلال المطيري نصها:
تشابهوا قوم الفخر والجماله
يوم اختلط شكل المدايح والازوال
وخلاّهم محمد وغرّد لحاله
واصبح يطالعهم من الشامخ العال
عنهم تعلاّ واعتلاهم ظلاله
سحاب جوّه يسبق الارض بظلال
للمملكه رؤية حملها رساله
وطموحه التنفيذ بالجيم والدال
الغى مع الإصرار قول إستحاله
لين اصبح الممكن لغة كل رجّال
اليا رضاء ساد المصاعب بطاله
وليا غضب داس المصاعب بالأفعال
للحق في يمناه سيف العداله
ويمناه دوله للمكارم والإفضال
ما يشبه الاّ الحكم والعز فاله
وعبدالعزيز وقول سلمان لا قال
حنّا هل العوجا حماة الرساله
عون الضعيف اللّي عليه الدهر مال