«الجزيرة» - عمار العمار:
برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان- حفظه الله- تقام مساء اليوم الجمعة المباراة النهائية لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله بجدة (الجوهرة المشعة) في تمام الساعة 9.00 وستجمع فريقي الهلال من الرياض والخلود من الرس بعدما وصلا لهذا النهائي والتشرف بالسلام على راعي المباراة بجدارة واستحقاق.
المباراة تبدو متباينة على مستوى التاريخ ولكنها ستكون متكافئة على مستوى الحظوظ والرغبة في نيل الكأس ولاسيما في ظل المستويات غير المقنعة التي يقدمها الهلال هذا الموسم، وينحاز التاريخ للهلال بشكل كبير بصفته زعيم البطولات وسيد الأندية وأكثرها تمرساً وأكثرها تحقيقاً للقب كأس الملك وكذلك في كافة البطولات والوصول للنهائيات، ولكن هذا التاريخ لن يشفع للهلال أمام طموح الخلود والذي أكد البقاء لموسمين متتاليين وسيلعب للموسم الثالث الموسم القادم وتتجه له الترشيحات بنسبة 50 % كما هو الهلال بنسبة 50 % لكون المباراة نهائية.
الهلال سيد الأندية وبطل أبطال المسابقة وبطل كل المسابقات وأكثر الأندية وصولاً للنهائيات يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الصعب في الدوري على الخليج بهدفين لهدف وأكد رغبته في المنافسة على لقب الدوري مما سيدفعه بكل قوة لتحقيق لقبي الدوري وكأس الملك للمرة الرابعة في تاريخه بعدما حققها أعوام 2017 و 2020 و 2024، في المقابل البقاء سيكون دافعاً لفريق الخلود للدخول من أجل تحقيق أول ألقابه في تاريخه.
طريق الهلال للنهائي مر عبر فوزه على العدالة 1/0 بدور الـ 32 ثم فاز بنفس النتيجة على الأخدود بدور الـ16 أعقبها بالفوز على الفتح 4/1 بدور الـ8 وأخيراً أقصى الأهلي من دور الـ4 بركلات الترجيح.
أما الخلود فأقصى البكيرية 2/1 من دور الـ 32 بعدها أخرج النجمة بهدف للاشيء من دور الـ16 وألحقه بالخليج بدور الـ8 بفوزه 4/3 وفي أهم منعطفاته فاز على الاتحاد بدور الـ 4 بركلات الترجيح.
ما قبل المباراة
الهلال على المستوى الفني غير مقنع إطلاقاً ولكنه لم يخسر حتى الآن وينافس بقوة على الدوري وكأس الملك، وسيدخل المباراة وعينه على الكأس العاشرة في تاريخه ربما برغبة لاعبيه ودعم جماهيره فقط ليؤكد زعامته للبطولة وليوسع الفارق مع كافة منافسيه في سجل البطولات ككل، وأكثر ما يخشاه المشجع الهلالي هو تدخلات مدربه إنزاغي واختياراته السيئة وعدم استغلال إمكانات لاعبيه فائقة الجودة، وقد يعود الهلال للعب بطريقة 4/2/3/1 بعدما اختلفت في المباراة السابقة وكاد أن يدفع ثمنها، ولدى الهلال مفاتيح التفوق والقادرة على صنع الفارق لولا تخبطات مدربه الفنية، ويبرز في صفوف الهلال الثنائي سافيتش ونيفيز كثنائي تتمحور ألعاب الهلال عليهما بجانب مالكوم وسالم الدوسري متى ما ظهرا بمستواهما المعروف، وكذلك الهداف الكبير بنزيما والظهير الأيسر ثيو وربما يعود قائد الدفاع كوليبالي ليرتب الدفاع مرة أخرى بجانب تمبكتي.
الفريق الخلودي المتحفز والساعي لكتابة اسمه في سجلات التاريخ يدخل وسط استقرار فني واضح وبلا تعقيدات بالرغم من احتلاله لمركز متأخر في الدوري ويعتمد بشكل كبير على التحولات الهجومية السريعة مع حذر دفاعي كبير خشية استقبال هدف مبكر،وسيلعب بطريقة 4/5/1 يهدف معها لتكثيف الوسط والمساندة الدفاعية لاحتواء تفوق وسط الهلال، وستكون القناعة الخلودية أكبر لمحاولة جر المباراة إلى أشواط إضافية وركلات ترجيح، ويعتبر المهاجم الهداف روميرو أبرز لاعبي الفريق بجانب الثنائي هتان باهبري والعليوة وفي الوسط باكيلي وإيكير وكيفن ندورام.