تنافس كبير بين دول العالم في تقديم المواهب التعليمية والفكرية كلٌّ يقدم ما لديه من طلبة العلم لتقديم طاقتهم من الإنتاج الفكري أثناء تقديم البحوث والدراسات العلمية وإظهار ما توصلوا إليه من نجاحات تخدم البشرية وأوطانهم.
النجاح العلمي في جميع التخصصات يُعد ثمرة قدمتها البلدان لشبابها وذلك من خلال تشجيعهم ودعمهم وتسهيل الإمكانيات لهم ومساعدتهم في الحصول على الدورات والمحاضرات ولقاء الخبراء والعلماء للاستفادة منهم وكسب المعلومات لإنتاج أفكار جديدة ومفيدة.
ما زالت الدراسات والبحوث مستمرة في العالم في محاولة لاكتشاف اختراعات جديدة من خلال تقديم الجهود الجبارة لطلبة العلم وتسهيل أعمالهم.
التعليم يختلف بين الدول وكل وزارة لها جدولة في الدراسة منهم من يدرس طلابها لساعات طويلة ومنهم من يختصر الوقت بتقليل ساعات الدراسة ومنهم من يعمل عن بُعد.
في السنوات الماضية أو مختصر لها في الجيل الماضي قليل جداً من كسبوا جهودهم في مواصلة النجاح والحصول على مستقبل لهم وذلك لقلة الوظائف أما الآن وبجهود التعليم في كسب التنوع العملي فقد كسبت اهتمام الشباب في مواصلة النجاح وتقديم فرص عمل أفضل لهم من المستقبل.
طموحنا أكبر من ذلك فالجميع يسعى للقمة والنجاح الكبير من خلال الاختراع والاكتشاف في العلوم والدراسات الكبيرة هناك عدة مواضيع يجب دراستها وتقديمها لعل وعسى أن تكون نافعة ومفيدة لطلبة العلم لخدمة الوطن.
الدراسة موزعة على مراحل قبل الدخول للمستويات العلمية الأخيرة (الكليات والجامعات) فالابتدائية (6) سنوات والمرحلة المتوسطة (3) سنوات يدرس فيها الطالب اللغة العربية والإنجليزية والإسلاميات والمرحلة الثانوية (3) سنوات دون فائدة من هذه السنوات الثلاث لأن كل ما يحتاجه درسه في الابتدائية والمتوسطة.
كثير من المواد الحالية تعتبر هواية وليست مادة يستفيد منها الطالب فقد أشغلتهم عن التحصيل الذهني أثناء الاختبارات الشهرية منها (الرياضة - الفنية - الخط العربي).
لماذا لا يتم تسمية المرحلة الثانوية (مرحلة التخصص) أي يلغى فيها جميع المواد السابقة ويخصص فيها هذه العلوم والدراسات (الذكاء الاصطناعي - الأمن السيبراني - الحاسب الطاقة الصحة - علوم الفلك - علوم الأرض - (اللغات مفتوحة ولا يمنع الطالب من دراسة أكثر من لغة في العام بالإضافة إلى اللغة العربية) - إسلاميات.
يخصص لكل طالب دراسة (3-4) مواد في العام الدراسي كامل وذلك ليكون تركيزه على المواد المختارة ولكسب المعرفة على أن تكون السنة الثالثة تطبيقاً عملياً فقط لمعرفة مستوى ذكاء وإنتاج الطالب أثناء دراسته.
هنا نستطيع تقديم قوة علمية وفكرية من شباب المستقبل.
** **
- زايد المرشد