عشنا ليلة الثلاثاء الماضي ديربي العاصمة المثير، حيث استضاف النصر مطارده الهلال ضمن الجولة الـ32 من دوري روشن، هذا الديربي، الذي انتظره الجميع لحسم اتجاه بوصلة الدوري، إلا أنه لم يكن كذلك، فهو ديربي ليس للحسم مما أجل تسمية بطل الدوري، فنيا لم يرتق الفريقان للمأمول لما يملكانه من قيمة فنية عالية، بعد أن طغى العامل البدني كالالتحامات القوية والسرعات على مجمل اللقاء، إلا أنه لم يخل من الإثارة والحماس والتشويق حبس الأنفاس حتى آخر ثواني المباراة.
اللقاء انتهى 1-1 حيث تقدم النصر د37 من الشوط الأول عن طريق نجم المباراة سيماكان بعد ضربة ركنية ودربكة داخل الـ18، وتعادل الهلال عن طريق خطأ فادح ومشترك من الحارس بينتو وبمضايقة من المدافع مارتينيز له في الوقت بدل الضائع 90+8، وهو هدف مزعج للنصراويين لا في توقيته ولا في طريقة تسجيله، ولم يكن بحسبان الهلاليين قبل النصراويين، إلا أن كرة القدم لا أمان لها، فنيا نسبة الاستحواذ مالت للهلال إلا أنها لم تشفع لإنزاغي حيث كانت أغلبها سلبية، فيما النصر كان هو الأفضل انتشارا والأخطر فرصا، ويلام النصر أنه لم يحسم اللقاء بإضافة هدف ثان لتأمين تقدمه، خاصة عندما كان مهيمنا فنيا وبدنيا على المباراة، في ظل سوء الهلال وتخبطات مدربه إنزاغي، وقد يكون لمباراة نهائي كأس الملك على الهلال آثارها في الإرهاق الذي اتضح ذلك جليا بالشوط الثاني، عادة عاصمتنا الحبيبة الرياض تنام هادئة إذ تعادل قطباها، إلا أنها هذه المرة سهرت على ليلة كروية مليئة بالتقلبات الدراماتيكية والمشاعر المتناقضة! وبهذا أمسى الديربي الكبير غير قابل للحسم، وسننتظر آخر المباريات وما ستسفر عنه من نتائج.
كور مبرومة
برنامج الاستقطاب: توضيح مهم لآلياته وفي وقت مهم.
قرعة آسيا: مجموعتنا عربية خالصة، بالتوفيق للأخضر.
منتخبنا للناشئين: ألف مبروك التأهل للمونديال العالمي.
الهلاليون: شوفوا لكم حل مع مدربكم، إني لكم من الناصحين.
بينتو: أحد نجوم المباراة إلا أن غلطة الشاطر بعشرة!
العطوي: خطوة مميزة من الدرعية لمشوار الصعود.
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي