أنهت عمليات جراحية دقيقة أجريت بقسم المسالك البولية في كل من مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالفيحاء ومستشفى المحمدية في جدة، معاناة عدد من المرضى منهم من جاء من خارج المملكة بحثاً عن العلاج، وقد أجريت بعض هذه العمليات باستخدام تقنية الروبوت الجراحي.
ذكرت ذلك أ. د. مي بانخر، استشارية جراحة الكلى والمسالك البولية رئيسة الفريق الطبي المعالج. وأوضحت أن الحالة الأولى تعود لمريضة خمسينية، تشتكي منذ سنوات من احتباس بول مزمن، سببه تضيق حاد في مجرى البول، وقد أجرت خلال الـ«17» عاماً الماضية عدة عمليات توسعة، غير أنها لم توفر حلاً جذرياً للمشكلة. وقد أجريت لها بمستشفى المحمدية عملية ترميم لمجرى البول باستخدام رقعة من الفم، وتحسنت حالتها سريعاً، إلى أن تخلصت من كافة الأعراض. وأكدت د. مي أن هذه تعد أول عملية ترميم لمجرى البول لسيدة باستخدام رقعة الفم على مستوى الشرق الأوسط. وعن العملية الثانية قالت أ. د. بانخر أنها أجريت لرجل عمره «68» عاماً عانى لنحو عامين من سلس بول إجهادي، عقب خضوعه لجراحة استئصال لسرطان البروستات، وأجريت له عملية تم فيها تركيب صمام صناعي، وبعد تشغيل الجهاز تمكن المريض من التحكم في البول دون أي مشاكل، علماً بأن كلا من مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية والفيحاء هما المستشفيان الخاصان الوحيدان اللذان يقومان بزراعة مثل هذه الصمامات على مستوى المملكة.
كما استقبل مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالفيحاء، مريضة تعاني من ناسور بولي ومهبلي، مع تسرب بول مزمن، وقد حضرت إلى المملكة بعد رحلة بحث مضنية عن العلاج، وأجرت عدة عمليات لم تؤد إلى تحسن وضعها الصحي. وقد أجريت لها عملية باستخدام الروبوت الجراحي، تم فيها استئصال الناسور وإغلاق المثانة مع استخدام رقعة مساعدة لتحسين التعافي، وقد تعافت ولله الحمد بشكل كامل.
كما أنهى الفريق الطبي بمستشفى الفيحاء بفضل الله معاناة مريض إماراتي من تبعات جلطة في الحبل الشوكي تسببت في أعراض عصبية حادة أدت إلى عدم قدرته على التحكم في البول والبراز وضعف في الانتصاب. وتم زراعة جهاز تحفيزي interstim X ، وتمكن بعدها المريض من التحكم الكامل بالبول والبراز، وأصبح يمارس نمط حياة طبيعي.