بيروت - وكالات:
شن الجيش الإسرائيلي، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أنها أتت رداً على إطلاق حزب الله مقذوفات نحو شمال إسرائيل.
من جهتها أوضحت الوكالة اللبنانية للإعلام أن الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية استهدفت مبنيين في منطقة تحويطة الغدير.
وفي وقت سابق بدأ الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ خطة عسكرية تستهدف مدينة النبطية جنوب لبنان، حسبما أفادت تقارير صحافية.
وبحسب تقرير لموقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي، فإن قوات إسرائيلية بدأت بالفعل تنفيذ عمليات ميدانية محدودة في أطراف النبطية، بما في ذلك «استخدام روبوتات متخصصة لرصد العبوات الناسفة، وكشف الخلايا المسلحة في المنطقة».
وتشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن استهداف النبطية قد يشكل «زلزالاً عسكرياً»، ويعد «ضربة معنوية قوية» لحزب الله، مع تأثير واسع على كامل المنطقة بين نهري الليطاني والزهراني.
وترى إسرائيل أن النبطية تعد مركزاً اقتصادياً وعمرانياً مهماً جنوب لبنان، بخلاف القرى التي شهدت عمليات عسكرية سابقة، إذ «تتركز فيها بنى لوجستية ومقار قيادية ومخازن أسلحة تابعة لحزب الله، إضافة إلى كونها نقطة مرور لطرق إمداد تصل إلى الحدود مع إسرائيل».
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ، إن حزب الله في حالة فرار، مشدداً بالقول بأنه لن يسمح لحزب الله بإطلاق النار تجاه إسرائيل.
وأضاف في تصريحات إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي يوجه ضربات قوية لحزب الله وهو في حالة فرار، مؤكداً بالقول: «قضينا على 350 عنصراً من حزب الله خلال أسبوع» وأشار نتنياهو إلى العثور على بنية تحتية ضخمة تحت الأرض خلال عمليات الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان