«الجزيرة» - الرياضة:
تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية مهمة بعد ظهور مؤشرات إيجابية بشأن تعافي نجمه نيمار من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية، وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.وأوضح الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن الفحوص الطبية الأخيرة، وعلى رأسها التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت تقدماً ملحوظاً في تعافي لاعب سانتوس من الإصابة العضلية التي تعرض لها في ربلة الساق اليمنى خلال شهر مايو الماضي. وأكد الجهاز الطبي أن عملية العلاج تسير وفق الجدول الزمني المحدد دون أي مضاعفات.
ورغم هذه النتائج المطمئنة، يواصل المنتخب البرازيلي اتباع سياسة حذرة في التعامل مع حالة نيمار، إذ يفضل الطاقم الطبي عدم التسرع في إعادته إلى المباريات من أجل تجنب أي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته خلال الأدوار المهمة من البطولة.
وبحسب الخطة الموضوعة، سيواصل اللاعب برنامجه التأهيلي مع رفع الأحمال التدريبية تدريجياً حتى يصل إلى الجاهزية البدنية الكاملة. لذلك تبدو مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المغرب غير مؤكدة، في ظل استمرار مراحل التعافي.
يأمل المنتخب البرازيلي في استعادة خدمات نجمه خلال البطولة، بينما يواصل سعيه نحو تحقيق لقبه السادس في كأس العالم، والأول منذ تتويجه التاريخي في نسخة 2002، لتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزاً بالمونديال.