في تمام الساعة السابعة صباحاً ينطلق المنتخب الأردني الشقيق في مشواره العالمي بعد تأهل مستحق وتاريخي، وسيلعب النشامى أمام المنتخب النمساوي على استاد سان فرانسيسكو بي إريا في المواجهة التي انتظرها الأردنيون طويلاً لكتابة تاريخ جديد وتأهل أول بعدما قدم مستوى مميزا في التصفيات، بينما يدخل المنتخب النمساوي بعد غياب منذ 1998 وبعد مشوار صعب جداً كسر به غياب 28 سنة.
وعند الساعة الثامنة مساء يتحفز رونالدو ورفاقه لبداية جيدة عندما تواجه البرتغال جمهورية نظيرتها الكونغو الديموقراطية في مواجهة مرتقبة على ملعب هيوستن، في مباراة يُتوقع أن تكون مثيرة، وجاء تأهل المنتخب البرتغالي قوياً يسعى معه لمواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب لاسيما وأنها آخر بطولة يخوضها نجم البرتغالي كرستيانو رونالدو ويتطلع للتتويج كغيره من النجوم، على الطرف الآخر يعود منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، وذلك بعد فوزه في الملحق المؤهل لكأس العالم على جامايكا في ليضمن التأهل للمرة الثانية.
وفي أقوى مباراة في الجولة الأولى يصطدم المنتخب الإنجليزي مع نظيره الكرواتي في قمة منتظر بعدما اصطدما في مباراة تاريخية في نصف نهائي 2018 وحينها تغلب المنتخب الكرواتي، وستقام المباراة في تمام الساعة 11.00 كسهرة كروية لعشاق الكرة، ويتطلع الإنجليز مع مدربهم الألماني توخيل لصناعة جيل جديد واستعادة أمجاد 1966 الذي توج فيها الإنجليز باللقب ولاسيما أن المعنويات مرتفعة للغاية، فيما المنتخب الكرواتي ثالث الترتيب في بطولة 2022 يسعى لتجاوز هذه المحاولات والمنافسة على اللقب بعد محاولتين كوصيف 2018 وثالث 2022، ويمتلك سجلاً جيداً في التصفيات بعد تأهله بلا خسارة.
وبعد مشوار مميز في التصفيات المؤهلة عن القارة السمراء يتأهب المنتخب الغاني إلى بداية مثالية عندما يواجه المنتخب البنمي على أرض استاد تورنتو في تمام الساعة 2.00، ويأتي التأهل الغاني للمرة الخامسة وجاء بجدارة ويسعى للمنافسة بقوة من أجل الوصول للدور الثاني، أما المنتخب البنمي الذي فرض نفسه كأحد أقوى المنتخبات في أمريكا الوسطى وتصدر مجموعته في تصفيات الكونكاكاف، يمتلك من الإمكانات ما يؤهله لتحقيق حضور قوي ونتائج لافتة في مشاركته الثانية في البطولة.
وعند الساعة الخامسة صباحاً يبدأ المنتخب الأوزبكي ركضه العالمي في المشاركة العالمية الأولى أمام المنتخب الكولمبي على ملعب مكسيكو سيتي بعدما نجح الأوزبك وبامتياز في بلوغ النهائيات عن القارة الآسيوية بقيادة المدرب فابيو كانافارو ويسعى لبداية جيدة في الجولة الافتتاحية، فيما تعود الكتيبة الكولمبية للمسرح العالمي بعد غياب النسخة الماضية، ووصل المنتخب الكولمبي عن قارته بجدارة ويرغب في فرض اسمه منافساً قوياً من أجل التأهل.