* لماذا استقال ياسر المسحل، ورحل فرهاد وزميله الطريفي، وغادر أيمليانو؟! يبدو أنه كان موسماً استثنائياً وانتهى نهاية استثنائية!
* * *
* لماذا فشل أغلب الخبراء الأجانب الذين استعان بهم اتحاد الكرة، ورابطة دوري المحترفين في أداء مهامهم التي تم التعاقد معهم من أجلها؟! لماذا لم ينجحوا رغم الدعم الكبير وتوفر كل الإمكانيات لهم؟! من المؤكد أن هناك تفاصيل داخل الاتحاد والرابطة أدت إلى فشلهم!
* * *
* لن ينجح أي خبير أجنبي في منظومة الكرة لدينا ما دام يعمل مع عناصر محلية لا تتمتع بالكفاءة المطلوبة، وكانت مسيرتها في العمل متدنية.
* * *
* إصلاح واقع الكرة السعودية (الذي لا يسر) يبدأ من القاعدة ومرحلة تأسيس اللاعب. فاللاعب السعودي يصل للمنتخب وينقصه العديد من الصفات والخصائص الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله لأن يكون لاعباً دولياً ناجحاً. ما لم يحدث اهتمام أكبر بالفئات العمرية وتطوير بيئاتها التدريبية والإدارية والبنى التحتية الخاصة بها فلن نستطيع صناعة أجيال كروية واعدة.
* * *
* فازت باراغواي على ألمانيا وأخرجتها من كأس العالم، وكذلك فعلت المغرب مع هولندا. إنه مونديال سقوط عمالقة الكرة في العالم. وصعود منتخبات نجحت في تقليص الفوارق.
* * *
* وضع الحارس العملاق ياسين بونو بصمته في مونديال أمريكا 2026 بقيادته منتخب بلاده إلى دور (16) بتألقه في التصدي لركلات الترجيح الهولندية.