«الجزيرة» - عبدالعزيز بن سعود المتعب:
أصدر الشاعر إبراهيم بن محمد السياري في حلة قشيبة ديوانه (مهجة القلب) ضمّنه أغراضاً متنوعة من الشعر عبر ثلاث وخمسين قصيدة منها القصائد الوطنية والاجتماعية والغزلية وقصائد المراسلات وغيرها.
جاءت القصيدة الأولى على الصفحة رقم 8 بعنوان: (رمز الشهامة) مرثية في صاحب لسمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- مطلعها:
يالله يا والي على كل الأوطان
كل سجد لرضاك سمعا وطاعه
ومنها:
يا من كسبت الجود في كل ميدان
حزني عليكم ما أطيق التياعه
حاتم زمانه لا توانى ولا هان
رمز الكرم والجود سيف الشجاعه
ذكراك ما تنسى على مر الأزمان
مثل القمر لو غاب باقي شعاعه
كم من مريض في المشافي ووجعان
دعا لكم مع عزوته والجماعه
وجاءت القصيدة الثانية على الصفحة رقم 9 في صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن -حفظه الله- المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائب وزير الداخلية المكلف ورئيس مجلس الأمناء بجامعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ومنها:
قالوا تسلم قلت أبرسل تحايا
أيضا وأهني نائب الداخليه
أنتم خيار القوم صافي النوايا
أميرنا الغالي ومكرم خويه
يشهد لك بتطوير كل التحايا
أميننا السابق ويا حي حيه
ومن قصيدة أخرى في سموه يقول الشاعر:
يا طويل العمر لا تبطي علينا
مجلس ما فيه شخصك ما نطيقه
ومنها قوله:
عارفينك منشغل ربي يعينا
معتني بالأمن ما تقضي دقيقه
وقوله:
نطلب الباري وحنا ساجدينا
يحفظك من كل شر وكل ضيقه
ومن قصيده للشاعر على الصفحة رقم 12 في المهندس محمد بن خالد المهاشير قوله:
لي رحت للدمام في كل الأحوال
أنشد عن اللي ما يهاب المخاسير
قصر كبير يسكنه خوش رجال
محمد ولد خالد كبير المهاشير
والله يابن عمي ولو قال من قال
إنك وزين الروح عزة وتقدير
أنتم بنيتوا مجدكم مر الأجيال
يشهد به التاريخ ورد ومصادرير
ويقول الشاعر على الصفحة 23 من الديوان من قصيدة عنوانها: (سلمت عيونك) مخاطبا أخاه الأكبر الشاعر المعروف عبدالله بن محمد السياري بلغة ملؤها المحبة والتقدير والوفاء ولا غرو فهما أبناء الشاعر الكبير محمد السياري -رحمه الله- الذي حوت قصائده الجزلة دروسا في «المرجلة على كافة أوجهها»:
مني لأبوخالد سلام وتحايا
يم السويدي تتجه تلتقي فيه
يا من سكنتوا في وساع التحايا
يا مكرم الجيران والضيف تغليه
سلمت عيونك من صدوف المنايا
والحمد للمعبود كل الرجا فيه
والشاعر إبراهيم السياري «أبوتركي» تربطه بالجميع أواصر محبة وتقدير ومنهم صديقه المستشار القانوني والأديب محمد بن عبدالعزيز السنيدي الذي خاطبه على الصفحة رقم 20 بقصيدة منها:
قعدت أفكر في دجى الليل بأفكار
هجوسي توديني يمين ويسارا
يا عالم جملة خفيات الأسرار
دبر أموري لاتخاذ القرارا
ودي بمضنوني ولو صار ما صار
دربي بدريه مثل جوز الحرارا
أنا أعرف أن الوقت لو طال غدار
يلعب بقلبك مع طلوع النهارا
ومنها قوله:
يا بوعمر باحت خفيات الأسرار
قلبي توقد فيه جمر وشرارا
عساك يوم العرض من ضمن الأخيار
وتكسب رضا الرحمن سر وجهارا
وصلاة رب يعبده كل الأبرار
على نبي قاد الأمه جهارا
(ولأن العطر هو فضاء الأناقة التي تتحسس مواطن الجمال) كانت هذه القصيدة الغزلية على الصفحة رقم 46 من الديوان ومنها:
عطرك ملا جو الحفل بدة الناس
يا زهرة النيروس يالاقحوانه
أنا ترا بعد الجفا صرت حساس
وقلبي خضر ما زال في عنفوانه
ذعذع هبوب البرد مع ريح نسناس
يجلب لنا ريح العطر من مكانه