ودِّنا بالموت كان الوطن ودهَّ
كل موتٍ فدوة الدار يحيينا
بشّري يا رياضنا بالسَّعَد جدَّه
ابشري في عزِّتك وابشري فينا
هاتفٍ عطّر سما دارنا نَدَّه
زغْرَدَت له من فرحها ليالينا
ايه جينا نلطم الغدر ونصدَّه
والله انّا نشرح الصدر لاجينا
ومن طمع فينا وطينا على خدَّه
ومن يجرِّب غيظنا ما طمع فينا
ومن رفع يدّه علينا هَبَتْ يدَّه
ما تعلّى للسما غير ايادينا
** **
مساعد الرشيدي - رحمه الله -