* خلاف الحكم خالد الطريس الذي لم يتم تكليفه بإدارة أي مباراة في كأس العالم، هل شارك أي عنصر إداري أو فني سعودي في أعمال التنظيم ضمن فرق «الفيفا» كمراقب مباريات مثلاً، أو منسق مباريات، أو مدير مباريات؟! كما شارك العشرات من دول العالم، ومنها دول عربية وخليجية.
* * *
* لماذا في كل اجتماع للجمعية العمومية لاتحاد الكرة يكون على رأس أجندة الاجتماع التصويت على تعديل مواد في النظام الأساسي للاتحاد؟! لماذا لا يخضع النظام كاملاً للدراسة وإعادة تقييم شاملة، ثم تجرى التعديلات المطلوبة مرة واحدة؟! هذا التكرار في تعديل مواد من النظام الأساسي للاتحاد يشير في أحد جوانبه إلى أن التعديل يتم لتكييف لمصالح أطراف معينة. وحتى لا يساء الظن فقد كان من الواجب على اتحاد الكرة تنظيم ورش عمل لأعضاء الجمعية العمومية تطرح في مواد النظام المراد تغييرها وإخضاعها للنقاش والحوار والتداول. وبعد ختام هذه الورش يتم عقد الاجتماع والتصويت. أما طلب التصويت على مواد مهمة خلال فترة الاجتماع المنعقد عن بعد فهذا عمل غير احترافي.
* * *
* وصل المنتخب المغربي الشقيق إلى دور الثمانية في كأس العالم مجهداً وفقد أكثر من ثلاثة لاعبين أساسيين في مواجهة فرنسا، فخسر المباراة التي لم يحضر فيها سوى الحارس العالمي ياسين بونو الذي أبهر كل العالم بمستواه وتصدياته العجيبة، ومنها ركلة الجزاء التي نفذها إمبابي. المنتخب المغربي خرج من البطولة مرفوع الرأس.
* * *
* عودة الحارس محمد العويس لفريق الهلال مرة أخرى بعد انتقال لموسمين لفريق العلا، خطوة موفقة من إدارة الهلال بعد عجز الحراس المحليين عن إثبات أنفسهم في الفريق. فكان القرار السليم بالموافقة على رحيلهم وإعادة العويس.
* * *
* انتقال الحارس نواف العقيدي للشباب ولو بالإعارة خطوة مهمة للحفاظ على موهبته وتطوير مستواه، فبقاؤه حبيس دكة البدلاء للموسم الثاني على التوالي ليس من صالحه.
* * *
* الأكثر جدية في فترة الإعداد الحالية هو فريق القادسية الذي سبق الجميع بمعسكره الخارجي في إسبانيا والذي قطع فيه شوطاً كبيراً تحت إشراف مدربه العبقري الإيرلندي بريندان رودجرز، وسيكون الفريق جاهزاً للموسم بشكل مختلف.