مرثية في رئيس مركز العطار عبدالمجيد بن إبراهيم السيف - رحمه الله
قال منهو للمعاني لا طراها
من جزيل الشعر ينطقها لساني
ون حداني للمعاني هل ماها
من جزيل القول والله ما عصاني
عين ياللي شوفها يشبه عماها
من صدوف الوقت جاني ما دهاني
يالله اني طالبك تجبر عزاها
وتغفر السيه وماجا في زماني
ذاك في يوم فضيلٍ قد فجاها
يومه المحتوم سلم للعناني
يوم جمع الناس للجمعة تراها
افضل الايام من قاصي وداني
يوم قالوا لي توفى جا بلاها
انثر دموعي واحوقل في مكاني
يوم قالوا صاحبك غرّب عساها
تاصل ركابه سريعٍ للجناني
في ذرا ربٍ كريم ون عطاها
يقبل الميت ويسعد للعواني
ذاك هو عبدالمجيد اللي فداها
ديرة العطار يكرم كل عاني
هو ذراها هو حماها هو سماها
دافع ما يملكه وسط الصياني
من سبيعٍ منبعه والله كساها
ثوب عز ومرجله اهل السناني
قام في قصر الجماعة هو وراها
لين حقق ما يريده هالزماني
متعبٍ نفسه عسى تلحق مناها
لين حقق ما يريده في المكاني
جعل ما سواه يشهد له عساها
جعل تفرَش له دروبه في الجناني
من نهر تسنيم شرّاب لماها
في ذرا خيرات ربه ما يهاني
والعزا في اللي بقاله في حماها
تسلك دروبه وتكرم كل عاني
ورّث صقورٍ تحلق في سماها
هم هل العادات ووساع البطاني
والختم صلوا على ما قال طاها
في سمان القول من زين المعاني
** **
- عبدالله القديري