«الجزيرة» - الاقتصاد:
انطلقت المرحلة الرابعة من أعمال مبادرة «المصنع الأخضر»، لرفع مستوى الالتزام لدى المصانع السعودية وتعزيز الممارسات الصناعية المستدامة؛ بهدف الإسهام في تقليل الأثر البيئي ودعم المستهدفات البيئية والاقتصادية, وذلك بدعم من صندوق البيئة عبر برنامج الحوافز والمنح.
وأُطلقت المرحلة الرابعة من المبادرة بالشراكة مع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، والغرفة التجارية بمدينة الرياض، وتنفيذ «جمعية المصدرين الصناعيين».
تشمل أعمال المرحلة تنفيذ ورش تدريبية مكثفة في كل من الرياض، وجدة، والدمام، وينبع, لتأهيل أكثر من 300 شخص من منسوبي 50 مصنعًا مشاركًا في المبادرة، على أفضل الممارسات البيئية المستدامة.
تتضمن الورش برامج متخصصة، وحقائب تدريبية وأدلة إرشادية، إلى جانب تقديم استشارات بيئية ميدانية، تساعد على استدامة الأثر وبناء نموذج متكامل للمصانع الخضراء.
وقال مدير إدارة المنح بصندوق البيئة ضويحي السهلي: «إننا نعد مبادرة المصنع الأخضر وما تمثله من تمكين للمصانع المشاركة في المبادرة، عبر تقديم المعرفة اللازمة، والتدريب المهني، ومعالجة للتحديات، والمساهمة في فتح الأسواق الدولية، تأكيدًا للتكامل بين صندوق البيئة، وشركائه على التعاون الفعّال».
يذكر أن المبادرة التي يدعمها صندوق البيئة، تأتي من خلال برنامج الحوافز والمنح الذي يهدف إلى تعزيز الممارسات الصديقة للبيئة لدى الأفراد والمؤسسات، ودعم البحث والابتكار والتطوير، إضافة إلى تشجيع الاستثمار ودعم خطط حماية البيئة في المملكة وأنشطتها ومبادراتها والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 للقطاع البيئي.
ويمكن للمستفيدين المشاركة وتقديم المبادرات عبر البوابة الإلكترونية: https://ef.gov.sa/ar/Pages/default.aspx. تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لتنظيم الحفل الختامي لمبادرة «الشريك الأدبي» في نسختها الخامسة (2025 – 2026)، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 24 يوليو في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية، في أمسية تحتفي بالمنجز الثقافي، وتستعرض أثر المبادرة في تعزيز حضور الأدب في المجتمع.
يأتي هذا الحفل ليتوّج مسيرة عام حافل بالعطاء الثقافي والأدبي، الذي شهد قفزة نوعية وتوسعًا كبيرًا في مسارات المبادرة؛ وإلى جانب مسار «المقاهي»، استحدثت المبادرة في هذه النسخة أربعة مسارات جديدة، شملت أندية الهواة الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة.
وأكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن مبادرة «الشريك الأدبي» أصبحت نموذجًا وطنيًا يُبرز نجاح الشراكة بين الهيئة والقطاعين الخاص وغير الربحي في دعم الحراك الأدبي، مشيرًا إلى أن النسخة الخامسة حققت أثرًا نوعيًا في تعزيز حضور الأدب في الفضاءات العامة، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وترسيخ الثقافة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية.
ويتضمن الحفل عرضًا مرئيًا يوثق مسيرة المبادرة، وأبرز محطاتها ومنجزاتها، إلى جانب تكريم الشركاء وتتويج الفائزين بجوائز مالية يتجاوز مجموعها (المليون) ريال؛ وتهدف المبادرة إلى تعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد وجعل الثقافة أسلوب حياة، وتعزيز دور مؤسسات القطاع الخاص وغير الربحي في النهوض بالقطاع الثقافي، وإلهام الأفراد للإنتاج الأدبي والثقافي، إضافة إلى دعم انتشار الكتاب السعودي محليًا وعالميًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضوره المجتمعي.