«الجزيرة» - الرياضة:
لعب فيليكس دوراً مهماً في تتويج النصر بلقب الدوري الموسم الماضي، وهنا نلخص ما ورد في تقرير لدوري روشن على الإنترنت حول هذا المحترف البرتغالي:
بات جواو فيليكس، أحد أبرز المواهب الشابة المطلوبة بشدة، ورغم استمرار استدعائه للمنتخب الوطني، إلا أن الصيف الماضي كان بمثابة جرس الإنذار لفيلكس؛ وأدرك أنه بحاجة ماسة للبحث عن بيئة جديدة وتحدٍ مغاير.
هنا ظهر نادي النصر في الأفق. وكان رونالدو شاهداً على الموهبة التي يمتلكها فيلكس، إذ كان المستفيد الأول منها رفقة البرتغال لسنوات طويلة.
إلى جانب الأيقونة البرتغالية، وتحت قيادة جيسوس، شعر فيلكس بدوره أن طاقة القدر قد فُتحت له مجدداً. جيسوس، الذي تولى بدوره تدريب النصر في الصيف الماضي، كان قد عاصر بزوغ نجم مواطنه الشاب في البرتغال.
وعلى الرغم من أن جيسوس لم يدرب فيلكس من قبل، إلا أن فهمه الفطري لقدرات اللاعب جعله يدرك تماماً كيف يستخرج أفضل ما لديه.
وقال جيسوس في أغسطس الماضي: «على الرغم من أنهما يعرفان بعضهما البعض بالفعل، إلا أنهما ينسجمان ويشكلان ثنائياً بشكل أكبر يوماً بعد آخر». وتساءل: «هل يمكن أن يفيد ذلك البرتغال؟ ليس لدي أدنى شك. في الواقع، هما اسمان ثابتان في كل استدعاء دولي، واللعب معاً بانتظام يجعل مهمة مدرب المنتخب الوطني أكثر سهولة».
ومن اللافت أن الثنائي البرتغالي في النصر سجلا معًا في 10 مباريات مختلفة في دوري روشن، وذلك العدد الأكبر بين أي ثنائي آخر في الدوري بموسم 2025-2026.
نختزل الزمن 12 شهراً إلى الأمام، لنجد أن فيلكس قد دخل نهائيات كأس العالم في أمريكا الشمالية، مستنداً إلى أفضل موسم في مسيرته الاحترافية على الإطلاق، وذلك خلال عامه الأول في الملاعب السعودية. كانت مساهماته التهديفية (20 هدفاً و13 تمريرة حاسمة) حاسمة في تتويج النصر بلقب دوري روشن الغائب عن خزائن النادي في 6 مواسم سابقة، ليتوج فيلكس بلقب أفضل لاعب في الموسم بدوري روشن.
لعب فيليكس دورًا جوهريًا في تتويج النصر باللقب، محرزًا 20 هدفًا وصانعًا 13 أخرى في موسمه الأول.
ومع تصاعد منحنى أداء القائد رونالدو في المونديال بعد صيام المباراة الأولى أمام الكونغو في المونديال، فإن التناغم والتفاهم بينه وبين فيلكس قد يصنع الفارق الذي تطمح إليه البرتغال. وعلق فيلكس قائلًا: «اللعب معاً لعام كامل يعد فترة طويلة. تدرك فيها تحركات زميلك جيداً، وتفهم ما يحتاجه وما يفضله في الملعب.