* في معسكر الفريق الخارجي الأوروبي كان عدد الإداريين مقارباً لعدد اللاعبين.
* * *
* لم يكونوا يثقون بإعلاميي ناديهم فسرَّبوا الأسرار لإعلاميين منافسين.
* * *
* ليس من أدبيات المدرج ما يحصل من تأليب ومحاولة التحكم في القرار. فهذه ثقافة دخيلة.
* * *
* المدرب متبق من عقده عام كامل ولكن الذين فاوضوه للتمديد ساهموا في تطفيشه واستقالته. حتى العام المتبقي رفض إكماله.
* * *
* خطف المدربين أصبح مهارة.
* * *
* المدافع المصاب بدلاً من أن يحافظ على صحته وسلامته ويتبع إرشادات الأطباء استغل فترة ما بعد العملية لممارسات ألعاب مائية خطيرة! يبدو أن غيابه سيطول.
* * *
* الحكيم من يبتعد عن المشهد تماماً ولا يخرج حتى ولو بتقديم نصائح، الأجواء مشحونة والمدرج غاضب ومحتقن.
* * *
* حمقى يريدون قيادة المدرج بعقول فارغة.
* * *
* الفصل الأخير للمدرب عندما منح اللاعبين إجازة لمدة يومين بعد المعسكر الخارجي ثم اختفى للأبد.
* * *
* كانوا معهم في وقت ضعفهم ويحرضونهم، وبعد أن تحول الضعف إلى قوة كانوا أول من حاربهم! هم يريدونهم في حالة ضعف دائمة.
* * *
* يمشي على العكازات أمام الكاميرات ولكنه ينسى نفسه فيرمي العكازات أمام الألعاب المائية.
* * *
* لماذا اختار إعلاميون آخرون لإبلاغهم بمعلومات وأسرار المفاوضات وتجاهل إعلاميي ناديه؟!
* * *
* خبراء التدريب من مشجعي النادي في المدرجات ينتقدون الحصص التدريبية، ويقلِّلون من قيمتها، وهذا الأسلوب في التحشيد ضد الأجهزة الفنية ستكون عواقبه وخيمة.
* * *
* بعد رحيل المدرب تم شن حملة شعواء عليه لتشويه اسمه وجعله في صورة الخائن.
* * *
* استبعد عضو الشرف وأصدر بحقه بياناً مسيئاً، فدارت الدائرة عليه وطرد من مكانه ببيان رسمي مشين.
* * *
* هوس البطولات المزيَّفة والمنجزات الوهمية جعلهم يلعبون في معسكرهم الإعدادي للموسم مباريات على كأس!
* * *
* حساب النادي كان يتابع المباراة الودية (ذات الكأس) لحظة بلحظة، وعندما وصلت النتيجة (3/ 0) توقفت المتابعة!
* * *
* استصغارهم لناديهم والشعور بالنقص يأتي من خلال تلاعبهم بقمصان اللاعبين العالميين وتغييرها إلى ألوان ناديهم!
* * *
* حجم الاستقطابات المحلية في مختلف المراكز يؤكد فشل العمل في الفئات السنية.
* * *
* اللاعب لا يظهر بمستواه الحقيقي وكامل مهاراته ولياقته إلا إذا كان في معسكر مغلق لما لا يقل عن أربعة أسابيع! أما في الأيام الطبيعية والمفتوحة ومعسكرات اليومين، فهو مجرد شبح لاعب. وإذا عرف السبب بطل العجب.
* * *
* كيف سيظهر الفريق في الدوري واللاعبون بلا رواتب لعدة أشهر؟!
* * *
* من تسبب في تطفيش المدرب ورحيله هو من يسرِّب بعض المعلومات غير الصحيحة لإعلاميين بعيدين عن النادي لنشرها كحقائق.
* * *
* كذبوا على لسان المرشح بتصريح معيب أحرجه وجعله يخرج نافياً ذلك التصريح جملةً وتفصيلا.
* * *
* المرشح لرئاسة النادي مشكوك في ميوله وتم التحذير عدة مرات من تنصيبه.
* * *
* الذين كانوا يدافعون عن حارس المرمى المحلي ويبررون أخطاءه هم الذين يهاجمونه الآن بأسوأ العبارات وأقذع الألفاظ.
* * *
* حارس المرمى المحلي يرفض كل محاولات إقناعه بالتجديد مهما كانت الإغراءات فقد تم خداعه قبل تجديد عقده الحالي ولم تنفذ شروطه. وأغلق الباب أمام المفاوض قائلاً المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
* * *
* ليس لديهم مانع من خروج حارس المرمى ولكنهم يخشون اتجاهه للفريق الكبير. وهذا سبب محاولاتهم المتكررة ببقائه.
* * *
* توجيه الدعوة للمدرب السابق لحضور المباريات الودية في المعسكر الخارجي لا تضيف للفريق شيئاً، ولكنه الشعور بالنقص!
* * *
* طلب المدرب رحيل النجمين الأجنبيين ثم أجبروه على الرحيل.
* * *
* كل المساوئ تم إلصاقها بالمدرب الراحل!
* * *
* قيمة اللاعب في سوق الانتقالات (2) مليونا يورو، ولكن تم التعاقد معه بمبلغ (19) مليون! من المسؤول؟! ومن المتضرر؟! هل المال سايب؟!
* * *
* الديون قرابة مليار ويستقطب محليين بعشرات الملايين!
* * *
* لاعب أجنبي جديد تم التعاقد معه سيأخذ كامل قيمة عقده دون أن تطأ قدمه مقر النادي.
* * *
* قصة أبو جبل تعاد فصولها من جديد مرة أخرى.
* * *
* تدخل لإبقاء حارس المرمى في ناديه، فقالوا له تواصل مع ناديه الجديد.
* * *
* صاحب القرار يسرِّب أخباراً حصرية لبعض الإعلاميين وكلها مضروبة.
* * *
* المدرب لم يكن يرغب في الخروج ولكنهم أرغموه. هكذا يقول القريبون من التفاصيل المخفية.
* * *
* ضامن القروض البنكية تخلى عنهم ودخلهم في جدار!
* * *
* قريبون من النادي يعرفون كامل التفاصيل كشفوا حقيقة التسريبات التي تستهدف تشويه صورة المدرب الراحل. وتبرئة أصحاب القرار من كارثة عملهم.
* * *
* تمخض الجبل فولد فأراً، في النهاية مدرب صالات!
* * *
* ليس لهم سوى الكلام والثرثرة عبر السوشال ميديا أما الفعل فقد جربوه مع حارس المرمى فلم يكن لهم أي تأثير.
* * *
* الذين يتحدثون عن المدرب الراحل، ويتهمونه بعدم الوفاء، وعدم احترام كلمته وعقده، ماذا لو سمعوا وجهة نظره فيما حدث؟! الراوية تمت من طرف واحد.
* * *
* قال إنه قريب من الرئيس السابق أكثر ممن يميلون لنفس النادي.. هذه إشادة بإعلاميي النادي الكبير فهم يعرفونه ويعون أنه مرحلة ذهبت مع الريح!