* مواجهة الاتفاق والنصر اليوم ستكون اختباراً حقيقياً لفارس الدهناء، الذي يقف على القمة مع متصدري الدوري بمجموع (6) نقاط، فالنصر حامل لقب بطل الدوري والمتصدر بفارق الأهداف يهمه المحافظة على الصدارة، لذلك هو حريص على كسب النقاط.
* * *
* مع انتقال سكن وتدريبات فريق الخلود إلى الرياض سيفقد أفضلية اللعب على أرضه بالرس، فهو عندما يستضيف الفرق الأخرى في الرس سيكون كمن يلعب مع تلك الفرق على أرض محايدة!
* * *
* بعد جولتين فقط من انطلاقة دوري روشن أحدثت رابطة دوري المحترفين تعديلاً في الجدول! للأسف هذا السلوك يعكس قصوراً كبيراً في مرحلة الإعداد للجدول. حتى ولو كان بناءً على طلب من مدرب المنتخب، فالمدرب كان يفترض أن يقدِّم برنامجه ويعتمد، وبناءً عليه يعتمد جدول الدوري، ولكن المدرب تعود على مثل هذا العمل غير المهني، لذلك تقدَّم بطلبه بعد انطلاق الدوري. كما أن موعد إقامة دورة الخليج معلن منذ أكثر من عام!
* * *
* ألم يقدم المدرب دونيس لاتحاد الكرة خطة لإعداد المنتخب للمشاركة في دورة الخليج؟! أم أن الخطة لم تنجز إلا بعد بدء الدوري؟! كان الجميع يعتقد أن مثل هذا العمل العشوائي قد اختفى من سنين! لكنه للأسف لا يزال قائماً ويتجدد.
* * *
* رفض مركز التحكيم الطلب المقدم من خالد الغامدي للطعن في قرار استبعاده من الترشيح لرئاسة اتحاد الكرة، وكذلك الطعن في قائمة المرشح بدر الرزيزا، وتأييد قرار لجنة الانتخابات بالاتحاد السعودي لكرة القدم، وتحميله كافة التكاليف المالية المترتبة على تقديم طلبي التحكيم المعجلين بمبلغ قدره (286) ألف ريال. وهو قرار متوقع، حيث لم يصغ الغامدي لنصائح المحبين والمخلصين بعدم جدوى الطعن، فخسر القضيتين كما خسر المبلغ الكبير.
* * *
* أوضح وكيل وزارة الرياضة للإعلام والاتصال الأستاذ عادل الزهراني حقيقة ما قاله رئيس نادي أبها سعد الأحمري بشأن استلام ناديه مكافأة الصعود، وبقية مبالغ الدعم من وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين، وذكر الزهراني أن كل ما ذكره رئيس أبها عار من الصحة، وفيه تضليل كبير للرأي العام الرياضي، وكان إيضاح عادل الزهراني واضحاً للغاية، والغريب أن سعد الأحمري كان عضواً في اتحاد الكرة ويعرف كافة الإجراءات والتفاصيل الخاصة بالدعم.
* * *
* حسب تقارير إعلامية عالمية تصدر نادي النصر أندية العالم في قيمة فاتورة الرواتب السنوية للاعبيه المحترفين. بمبلغ قارب (500) مليون دولار في السنة! بما يعادل قرابة ملياري ريال. وهو رقم فلكي، وقد يفسر حجم الديون الكبيرة التي يرزح تحتها النادي، والتي جعلت الجهات الرسمية تضعه تحت الرقابة المالية المشددة، وتوقف صفقاته ريثما يضع خططاً ناجعة للخروج من هذه الأزمة.