* قال الدكتور بدر بن علي بن طامي العتيبي الداعية الباحث في أصول السنة:
نحن مستهدفون في: ديننا، وبلادنا، وولاة أمورنا، وعلمائنا، وأخلاق مجتمعنا، وثوابت محاسن عادتنا، فلا ينبغي أن نقبل من سفهاء برامج التواصل ما يجد الأعداء عندهم فيه بغيتهم للنيل والهمز والغمز والتعيير، ومن الأهمية بمكان أن نصحهم، والأخذ على أيديهم، وعدم الإصغاء لسفاهاتهم.
* * *
* أكد الدكتور أحمد بن جزاع الرضيمان أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة حائل، مفوض الإفتاء بمنطقة حائل سابقا:أن التعامل بالوسطية مع كل أحد بما فيهم الشاب المُتجه للعلم والاستقامة، هو المطلوب، إن وقع بذنبٍ أو خطأ أو معصيةٍ، فهو كغيره من الناس، ليس بمعصوم، يُنصح ويُوجه إلى الخير، ولا يُعان الشيطان عليه، ولا يُتشمَّت به، وإن استقام وقدم إلى مجلس من مجالس الناس فهو كغيره من المسلمين، يجلس حيث ينتهي به المجلس، ويُنادى باسمه كغيره من الناس، فلا إفراط ولا تفريط.