* استعاد الهلال هيبته وصالح جماهيره بعد فوزه على التعاون في الجولة (7) من دوري روشن بنتيجة كبيرة (6-0). وشدد قبضته على الصدارة.
* * *
* بعد تأقلم البرازيلي غابرييل مارتينلي مع أجواء الهلال والدوري السعودي خرج بهاتريك أمام التعاون، وأكد أنه صفقة هلالية ناجحة، ومع مرور الوقت سيظهر أكثر وأكثر.
* * *
* القلة القليلة من الجمهور في ملعب نادي التعاون الذين هتفوا تجاه لاعب الهلال نيفيز باسم زميله الراحل «جوتا»، رغم فداحة عملهم وسوئه، إلا أنه لا يمكن أن يحسب على مدرج التعاون وجمهوره. فقد كان تصرفاً فاقداً للإنسانية ولخلق المسلم، ومن المؤسف أن اللاعب غير المسلم كان يذكرهم بالله، وهم من أبناء المسلمين! وذلك السلوك مرده إلى ضعف الوعي وتدني الثقافة لتلك المجموعة القليلة.
* * *
* اتجهت إدارة نادي التعاون للحلقة الأضعف بعد الخسارة بستة أهداف دون مقابل أمام الهلال، وهي المدرب الذي تمت إقالته بعد المباراة، ولو وقفت الإدارة وقفة صراحة مع الذات لحاسبت نفسها أولاً، فالاستقطابات التي تمت خلال فترة الانتقالات الصيفية كانت ضعيفة للغاية، مع التخلي عن أعمدة مهمة في الفريق مثل مهاجم الفريق وهدافه مارتينيز الذي ذهب للشباب مجاناً، وكذلك موسى بارو الذي اتجه للخليج، وكذلك محمد محزري الذي اتجه للهلال.
* * *
*مازالت فرق الشباب والخليج والفيصلي والتعاون بلا انتصارات بعد سبع جولات من انطلاقة الدوري. عدم الفوز طوال هذه المباريات يعكس مشكلة فنية في هذه الفرق.
* * *
* وجود ملعب للنادي في مدينته، لا يعني أن يسمح له باستضافة مباريات جماهيرية كبرى على هذا الملعب طالما في المدينة إستاد كبير بمدرجات تستوعب خمسة أضعاف سعة ملعب النادي! ولكن للأسف، إن رابطة دوري المحترفين سمحت بذلك، مثل مباراة الهلال والتعاون في بريدة أقيمت على ملعب التعاون (6) آلاف متفرج، رغم أن إستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية يتسع لـ(25) ألف متفرج! وما زالت الرابطة تعاني من قلة الخبرة لبعض مسؤوليها.
* * *
* افتقاد النصر لخدمات اللاعب الكرواتي بروزوفيتش هذا الموسم كان تأثيره واضحاً على أداء الفريق، والبديل البرتغالي كوستا بعيد جداً عن أن يكون بطموح جمهور النصر، فإمكانياته الفنية عادية جداً ويستطيع أي لاعب محلي أن يحل محله.