* خسر الأهلي بطولة القارات أمام فريق صن داونز الجنوب إفريقي، وكان قريباً من الفوز والحصول على الكأس، لولا بعض الأخطاء التي وقع فيها بعض اللاعبين ومدرب الفريق. ويبقى الأهلي هو بطل النخبة الآسيوية الأخيرة، وأكثر ناد آسيوي حقق هذه البطولة، ولا يمكن لخسارته من صن داونز أن تقلّل من قيمته ومكانته المحلية والآسيوية.
* * *
* الفريق السعودي الذي يلعب خارجياً فهو يمثّل الكرة السعودية، ويمثّل الوطن. رغم ما يمرره المتعصبون من وقت لآخر بأنه يمثّل نفسه، وأن من يمثّل الوطن هو المنتخب فقط.
* * *
* معلق مباراة الأهلي وصن دوانز الجنوب إفريقي لم يكن بمستوى الحدث، ولا بمباراة كبرى كهذه. هو مبتدئ وربما يكون خامة تبشّر بخير بعد اكتساب الخبرة، ولكنه أبداً لم يكن متوافقاً مع هذه المباراة. واختياره ظلم له.
* * *
* حافظت دورة الخليج على رونقها وإثارتها لأكثر من (56) عاماً، ومع تعاقب الأجيال والنجوم ظلت الدورة محتفظة بعلاقتها في وجدان كل إنسان ورياضي خليجي. ورغم تراجع مستوى المنتخبات في أكثر من دورة إلا أن قيمة الدورة في نفوس الخليجيين كانت أكبر من أي مستوى فني.
* * *
* البرتغالي نونو سانتوس مهاجم صن داونز الذي سجّل هدفين في مرمى الأهلي ليفوز فريقه بكأس القارات لم تتجاوز تكلفة التعاقد معه (1) مليون يورو فقط! وهي تكلفة متواضعة جداً، ينال اللاعب المحلي السعودي أضعافها! العبرة ليست بالقيمة والتكلفة، بل بالمردود الفني. وهذا يؤكد وجود خلل كبير في سوق انتقالات اللاعبين بالسعودية.
* * *
* الهولندي مارينو بوشيتش مدرب الأهلي لم يحسن إدارة مباراة فريقه المهمة أمام صن داونز، وساهم في خسارة فريقه. وكانت تبديلاته غريبة جداً. فقد أخرج الأفضل وشارك الأقل مستوى.