* بجدارة واستحقاق وأفضلية فنية مطلقة وشباك نظيفة فاز منتخبنا الوطني بكأس دورة الخليج 27. منهياً عناد هذه البطولة للأخضر لأكثر من عشرين عاماً.
* * *
* سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة هو الأكثر سعادة بتحقيق كأس دورة الخليج 27 كونه الأكثر بذلاً للجهود لصناعة منتخبات سعودية متميزة في مختلف الألعاب، وعلى رأسها المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، حيث قدم لاتحاد الكرة كل أنواع الدعم، وذلل أمامهم الكثير من العقبات، لذلك حري به هذه الفرحة، واستحقاق التهنئة على هذا الإنجاز الذي كان سموه أبرز صانعيه.
* * *
* يستطيع منتخبنا الوطني بعد ثلاثة أشهر اقتحام منافسات كأس الأمم الآسيوية بثقة كبيرة بعد الذي قدمه في دورة الخليج 27. وهي نقلة مهمة في مسيرته جاءت في الوقت المناسب.
* * *
* مثلما فاز الحارس الكويتي التاريخي أحمد الطرابلسي (خليجي 3)، والحارس العماني علي الحبسي (خليجي 19) فاز محمد العويس بجائزة أفضل حارس مرمى في دورة الخليج 27 دون أن تتلقى شباكه أي هدف طوال البطولة.
* * *
* ما فعله المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مع المنتخب الوطني منذ تسلمه مهام تدريب الأخضر يجب تثمينه وتقديره، فقد استطاع خلال فترة قصيرة من صناعة منتخب قوي ومنظم وله شخصية واضحة.
* * *
* الجمعية العمومية لرابطة دوري المحترفين تجتمع من أجل التصويت على اعتماد عنصر الكفاءة معيارًا لاختيار رئيس الرابطة، وإلغاء شرط الخبرة لمدة 5 أعوام.!
* * *
* النجمان محمد وصالح أبوالشامات سيكون لهما شأن كبير في المستقبل مع منتخبنا الوطني، فرغم أنهما لافتان حالياً بأدائهما العالي، إلا أن الخبرة تخونهما في بعض مجريات المباريات. والأخضر بحاجة كبيرة إلى خدماتهما وإبداعاتهما غير العادية.