Culture Magazine Thursday  23/12/2010 G Issue 326
فضاءات
الخميس 17 ,محرم 1432   العدد  326
 

حين اطلعتُ على ما نشرته (الثقافية) من أمر السرقة التي ارتكبها (حفناوي بعلي) في حقِّ كتاب الغذامي (النقد الثقافي) عادت بي الذاكرةُ إلى الخبر الذي نشرته صحيفةُ الندوة عام 1987م عن سرقةٍ ارتكبها الغذاميُّ في حقِّ أحد الأساتذة المصريين؛ فبنى بها كتابَه (الخطيئة والتكفير)، وبنى بها اسمَه ورسمَه في مشهدنا النقدي والثقافي.

ولأنني أؤمن إيماناً تاماً باستجابة حركاتِ الذاكرة لما لا يُحصى من ...>>>...

لا أتذكّر عدد الشعراء والمبدعين السعوديين والعرب في كافة المجالات الذين كتبت عنهم هنا، في هذه الأعراف العالية كأشجارهم، لكنهم بكل تأكيد عشرات من مختلف المشارب والمدارس والأجيال.

وكنت أتمنى أن يفعل ذلك أيضاً من يشغلون أوقاتهم بإلغاء تجارب الأجيال السابقة، علّهم يكتشفون جمال النهل والعَلل، بدلاً من قذف الحجارة على ينابيع الماضي، وأشجار الحاضر ...>>>...

النخبة في أحوالها الأدبية والنقدية والثقافية، من حيث هي خصوص يقابل العموم أو الجمهور، تحيل على أفراد، وتتقوَّم بهم. والفردية هنا صفة تصنعها الموهبة والتعلم والمنافسة، وتدلل على الجهد والمكابدة، بما يفضي إلى عَلَميَّة الفرد ومعرفيته في حقله. وهو فرد يتشارك مع غيره المعاني الأدبية والنقدية والثقافية ويتحاور، ويندرج في سياقاتها وأنساقها، ويقبس من ...>>>...

الكتب التي هي أوعية المعرفة بما هي غذاء للفكر والعقل والروح من أهم لوازم حياته؛ ولكنها قد تتعرض للسجن حقيقة أو مجازًا، فأما الحقيقة فهي في تلك الكتب التي تنشرها بعض المؤسسات الرسمية والشبيهة بالرسمية لتقبرها في مخازنها فلا ترى النور إلا في معارض الكتب أحيانًا، فليس من سياسة تلك المؤسسات أن تدفع بالكتاب إلى السوق كغيره من الكتب التي تنشرها دور ...>>>...

لا شك أن الانتخابات الثقافية لا تنحصر قيمتها في تكوين الجمعية العمومية، بل لعلني أظن أن لا قيمة ستُنجز بتحقيق الجمعية العمومية بمفردها؛ لأنها ليست مصدرًا لتفعيل التغير والتغيير، إنما مصدر تفعيل التغيير والتغير وجديتهما كما أحسب هي البرامج الثقافية الانتخابية، ولذلك يجب التركيز على صناعة تلك البرامج؛ لأنها هي التي ستُحدث على الاعتبار التغيير ...>>>...

لاشكّ في أنّ الاحتفاء بالإبداع الروائيّ صار تقليداً راسخاً في الحياة الثقافيّة العربيّة، وصارت بعض المحافل والملتقيات نقاط علاّم لبحث التقاليد الأصيلة لهذا الفنّ، ومستجدّاته، وظواهره، وآفاقه المستقبليّة. ومن هنا انطلق سؤال ملتقى القاهرة الخامس للإبداع الروائيّ العربيّ، الذي حمل سؤال: الرواية العربيّة، إلى أين؟

أعتقد أنّ مشروعيّة هذا السؤال تأتي من هذا التطوّر المذهل الذي بلغته الرواية ...>>>...

كنتُ كتبتُ في مساقٍ سابق(1) عن «اللاوعي القَبَليّ»، وهو ضربٌ من التركيب النفسيّ خاصّ بالعرب، ينضاف إلى ما لدى البشر عمومًا ممّا سمّاه سيجموند فرويد ب(اللاوعي الفرديّ)، وما أَرْدَفَ به كارل جوستاف يونج حول (اللاوعي الجمعيّ)، ويأتي كطبقة وسطى، تستيقظ داخليًّا، أو تُوقَظ بحوافز خارجيّة. ومع التسليم بخطورة ذلك أحيانًا في تركيبة الشخصيّة العربيّة، ...>>>...

أعود لطرح هذه الفكرة لأهمية شخصية من سوف تحمل اسمه عند تحقيقها وهي تخصيص جوائز باسم ذلك البطل المغوار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود رحمة الله عليه والذي وحَّد أمة وشيَّد دولة واسعة شامخة البنيان قوية الأركان تعد أنموذجاً رائعاً للأصالة المتفرّدة في الفكر وإنجازاً حضارياً متألقاً في الأمن والاستقرار والرخاء والبناء ونافذة مضيئة ...>>>...

يمكننا التعاطي مع الكثير من العوامل والظروف - التي تدفع كضرورة أو تغوي كأسطورة - كاتباً مثل عبدالعزيز للأنغماس في فتنة «نستلوجيا» استعادة الماضي أو الحياة اللصيقة بطفولة الكائن من خلال النقاط التالية:

المخيلة التشكيلية التي نمت في أحضان القرى الجبلية والتي صبغت وجدانه بحساسية اللون والإيقاع.

حوامل الثقافة الشفوية المحفزة على الإصغاء والنقل ...>>>...

لقد اعتدنا أن نبحث عن المتعة في الفن, وحينما لا تتحقق ننزع إلى الشعور بالخيبة أو باللا مبالاة، يميل الكثيرون منا إلى أن يجعلوا المتعة جزءاً أصيلاً لا يمكن الاستغناء عنه في علاقتهم التذوقية بالفن. إننا نبحث عبر المتعة عن صورة متخيلة عن الكمال.. لكننا قد نجعل افتقارنا إليه مبرراً لعدم إيماننا بالفن أو لعدم انحيازنا له عاطفياً أو فكرياً. إن طلب نموذج الكمال المتصور لكل فرد منا ليس سيئاً في حد ذاته، ...>>>...

هذا العنوان هو عنوان مجموعة شعرية للأخ الأديب الشاعر الأستاذ محمد رضي الشماسي وهو كما يقول مقدم الديوان الأستاذ الشاعر السيد عدنان العوامي الذي أصر على نشر هذا الديوان على غير رغبة من الشاعر:

(أما لماذا لا يرضى أستاذنا الشماسي عن كشف هذه الحقيقة، فلسجية أصيلة في وجدانه حرمت المكتبة العربية من أدبه وشعره طيلة هذا الزمن المديد، تلك السجية هي التواضع، ونكران الذات، والزهد في البروز، فمنذ ...>>>...

قرأتُ عن امرأة أمريكية تتصل يومياً بالمشرحة فور خروج زوجها من المنزل لتسأل عن جثة بمواصفات الزوج؛ لأن عقلها الباطن يريد التخلص من حضوره الفعلي وتحويله إلى شبح أو طيف بعيد.

يا لطيف.. يا لطيف.. هل وصلت المواصيل إلى المشرحة؟ بصراحة أُصبت بالرعب، لكن مهنتي أجبرتني على التكملة والقراءة أكثر.

فقد وقع في يدي كتاب طريف اسمه طويل يقول «لماذا تكتب النساء رسائل أقل من الذي يكتبنه؟».

استناداً إلى ...>>>...

إحصائيات ودراسات وتخمينات مخيفة نطالعها بين الفينة والأخرى عن مستقبل الكتاب، الكتاب الذي بات يسمى (الكتاب الورقي!) بعدما انتشر بين العامة والخاصة ما اصطلح على تسميته (الكتاب الإلكتروني) حتى بات من الواجب وصف أيّ من الكتابين نقصد إذا جئنا على ذكر مفردة (كتاب)..!

تراوحت قناعاتي بين الاطمئنان المطلق والخوف المطلق، على ما بين الحالتين من قلقٍ وحيرةٍ واضطراب.. فمرة أرى أن (الكتاب) سيظل هو ...>>>...

لقد أخذنا على الراحل د. محمد عابد الجابري تمييزه الشهير في ممارسته النظرية الإبستمية: بين الشغل المعرفي والتوجه الأيديولوجي لتجنب التصنيفات الأيديولوجية والسياسية، وذلك من خلال سعيه إلى تقديم نص يُقرأ ما بين سطوره طموح إلى الانزياح عن مألوف عادات التفكير ونظم التعبير، نص يهدف إلى تقديم رؤية تنويرية تفكك نظم العقل السائدة.. لكنه يعتبر أن هذه التصريحات التي يدلي بها بين الفينة والأخرى ضد ...>>>...

كما فعل ديفيد لودج في تحوله من الغوص في النقد الأدبي ليقرأه المتخصصون فقط إلى كتابة القصص ليقرأها الناس عامة ليكون بذلك قد أوجد لنفسه قاعدة أوسع من القراء بهدف خلق باب التحاور والمتعة بينه وبين مجتمعه، فقد قام د. معجب الزهراني في روايته «رقص» بنفس التحول ولأسباب ربما تكون مختلفة.

لا تخلو رواية الزهراني «رقص» من فن كتابة الرواية بجميع عناصرها مع فرق واحد: وهو أن وقائعها لم تكن في مجتمع ...>>>...

الراصد للخطاب الليبرالي يتعامل مع مشروع يدعو لتبني المنهج الفلسفي لفهم وتحليل المعطيات وصياغة النتائج والتوصيات. وتنامى هذا الإلحاح بوصفه ضرورة لا يستغني عنها المجتمع في تفاعله مع مستجداته وتخطي مشاكله، وتمت الدعوة بتكامل فاعل بين دعاة الإصلاح الليبرالي ما أثر في بعض المتابعين أو أنصاف المناصرين لهذا اللون من الإصلاح فتكيفوا مع هذه المفردة ...>>>...

القيمة النوعية للفتوى والمكانة العالية للمفتي جعل منها مطلبا تتنازعه فئات عدة كل طائفة تريد توظيف الفتوى لغرض معين فهناك من يوظفها للإصلاح والتصحيح والنهوض بالوعي ولمقاومة أشكال الانحراف الفكري ولتأسيس التوجه العقدي المفعم بقوالب النقاء، وهناك - وهو المقصود بهذا المقال - من يوظف الفتاوى والمحاضرات الدينية يوظفها كقيمة استثمارية وكالية تجارية ...>>>...

تؤدي (الصحافة) دوراً كبيراً في (تثقيف) القارئ، وجعله (يعايش) واقع الأحداث التي تدور من حوله؛ فهي تُعدّ إحدى (الركائز الأساسية) للإعلام في أي مكان، ولا يمكن لدولة ما أن تستغني عن هذه (الركيزة المهمة).

ومن نافلة القول أن (الصحافة الناجحة) هي تلك التي لا تكتفي ب(نقل الحدث) إلى (المتلقي)، أو تلك التي تعتمد على (الصياغة المثيرة) و(العناوين ...>>>...

 
 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

صفحات PDF

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة