قناع إبراهيم عبدالرحمن التركي
|
** «غامت الرُّؤيا».. وأضحى الناظم شاعراً، و«المتكسِّب» رائداً، وعادت معها حكمةُ بعض «بني أبينا» من زمنِ «العلم قبل التعليم»:
مطوعٍ يا مال كشف المغطّى
يطلب على رقي المنابر شروطِ..
** ماذا لو رفعت «السِّتارة» فبان «المخبوء»، واكتشفنا «القمم» تحتلها «السفوح»، و«القيم» يبكيها «السفاحون»..!
***
** احترق المسرحُ من أركانه كما قال نزار وبقي «الممثِّلون» يُمارسون هواياتهم في تجارة «المشاعر»، و«إلهاب الأكف» في «عتمة» غياب «الوعي» وسيطرة «العي».......... | | التفاصيل |
|
| |
لغة الضاد: الهوية الضائعة..
|
نتحدث تكراراً عن أزمة الهوية، وعن أهمية تأصيلها، وتنمية مفاهيمها في الأجيال الجديدة، ونتساءل أحياناً ماذا يعني أن ننميها؟، وكيف نساعد الأجيال الجديدة......... | | التفاصيل |
| |