Friday 2nd June,2006    12300العددالجمعة 6 ,جمادى الاولى 1427

أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت


هاجـد

المــاضي

البحث يالارشيف

انت في"الثقافية"

طهر العراق

فتح عينيه بعد غارة صليبية كافرة على أرض العراق. فتش عن أمه التي كان ينام في حضنها.. لكن صدى صوته.. أجابه.. بأنها قد رحلت إلى الجنان.. فقال يخاطبها شعر.........

التفاصيل

يوم الصعدة
نوف الحزامي

انطلقت أجري في الطريق الترابي وطفلتي تصيح..
كنتُ أجري بسرعة والغبارُ يكسو أطراف عباءتي الطويلة.. الطريقُ مليء بالأحجار الصغيرة الحادة التي جرّحت أقدامي الحافية حتى أدمتها..
نورة ثقيلة.. ولم أترُكها تمشي حتى لا تُؤخرّني..
يزدادُ صياحها.. تريدُ النزول من على كتفي لكني أمسكها بقوةِ وأنطلقُ بسرعة.. أنا خائفة.. تعودُ لمخيلتي صورة سعيد.. أحدُ خدم بيتِ عمتي وهو يرتجف..
- بسرعة يا عمتي منيرة.. الحقي.. بسرعة.. عمي هلال (طاح) من البعير و(اتعوّر).. الحقي عليه...........

التفاصيل

كفاك اللوم

كفاك اللوم
يا بحري
كفاك اللومْ
فقلبي فيك بحارٌ
يجيدُ العومْ.........

التفاصيل

اللاهثون الحالمون

أيها اللاهثون... خلف احلامهم
الحالمون... بلا توقف
تحينوا الفرص..
وانصافها..
اغتنموها............

التفاصيل

أين ذاتي؟

سقى اللهُ الجبالَ الناعساتِ
رذاذاً.. من قدودِ الفاتناتِ
وعينُ الشمسِ.. كالأعمى ينادي
على دربِ المجرّة: أين ذاتي؟
ويستجدي الغيومَ.. ولا سماعٌ.........

التفاصيل

(لحظةٌ طينيةٌ)

(هناك لحظاتٌ تتمدّد كخطواتِ زرافةٍ هاربة)
(1)
لحظةٌ طينيةٌ
استطاعَ بعينينٍ من الرخامِ
بحاجبينِ مقوّسينِ.........

التفاصيل

إجابة ميتة..لا تسأليني عن حالي!!
مناهل حمد عبدالرحمن الماضي

قالت وبصوت متأرجح: إن الأيام تسير وتمضي.. والحياةُ كما هي.. قطعت حبل تفكيرها بعد أن رأت بالصدفة إنسانة عرفت ملامحها..
فقالت أسماء: كيف الحال؟؟
- أرجوك لا تسأليني عن حالي.. تأملي حالك واحمدي خالقك لأن حالك ليست كحالي.
فحالي كما كانت عليه.. حياة مليئة بالشقاء.. إن أصبحت فارغة من الهموم امتلأت بالآهات وإن فرغت من الآهات محلات بالذكرى الحزينة.. فالحياة كما هي حيناً تتج.........

التفاصيل

أرواح الصمت

وحدة قاتلة.. إلا من جثمان مترنحة.. دم نازف.. دون جرح منكأ.. هواء طلق.. ليل موحش.. ذئاب عاوية.. وأرواح قد استثارها زمهرير البرد القارس.. وصمت مخيم.. صم.........

التفاصيل

حريتي

ألوان الشمس جميلة
ألوان الدنيا عليلة
ألوان الحب كثيرة
أحب حياة الألوان
لا أقرأ غير القرآن.........

التفاصيل
 

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة


الاولــى


محليــات


الاقتصادية


الريـاضيـة


مقـالات


المجتمـع


استراحة


الثقافية


دوليات


متابعة


أفاق اسلامية


أبناء الجزيرة


لقاءات


الرأي


عزيزتـي الجزيرة


سين وجيم


تحقيقات


مدارات شعبية


زمان الجزيرة


الاخيــرة

 
 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved