Al Jazirah NewsPaper Friday  26/02/2010 G Issue 13665
جدد حياتك
الجمعة 12 ربيع الأول 1431   العدد 13665
 

في معادلة الحياة اتفق الحكماء على أنّ قانون (المدرسة) - القائم على الحلول السريعة - قانون هش لا يجدي نفعاً ولا يصنع مجداً ولا يبني صروحاً قوية ولو أعطى نتائج سريعة فمصيرها للاضمحلال والتهاوي والتراجع فلا نجاح للعقلية التي تطلب شيئاً مقابل لا شيء، والتي تعتقد أنها ستأخذ أكثر مما تعطي وتريد أن تحصل على ...>>>...

قد يتّصف أحد الزوجين بسرعة الغضب وحسب الإحصائيات يعد الأزواج الرجال هم الأكثر في ذلك لكثرة الضغوط في العمل والمسؤوليات الملقاة عليهم، خاصة حينما يغيب الوعي بكيفية إدارة الذات ولذا على الزوجة التي أودع الخالق لديها العاطفة والمنطق معاً أن تحاول التأقلم مع شريكها وتعلّمه بسلوكها الحسن معنى الحب وقيمة ...>>>...

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته، وهما يفتحان صندوقاً أنيقاً، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح: لقد جاءوا بمصيدة فئران ... يا ويلنا!

هنا صاحت الدجاجة محتجة: ...>>>...

وهو من إصدارات الأستاذ فهد بن محمد الحمدان الباحث والمتخصص في شؤون المراهقة، وقد جاء الكتاب في 143 صفحة من الحجم المتوسط في إخراج جميل وطباعة فاخرة، ولتستمتع بحياتك مع المراهق يقدم لك هذا الكتاب الذي استخلصه المؤلف من خبرة طويلة في التعامل مع المراهقين زادت عن 20 عاماً، ومن تقديمه لدورات تدريبية في ...>>>...

يُعَد اللعب عند الأطفال من أكثر الأشياء التي يمارسوها طيلة أوقاتهم فهو أقصر الطرق لتحقيق رغباتهم والتقرب إليهم ويمكنهم من استخدام حواسهم وعقلهم وزيادة قدرتهم على الفهم، لذا يحث الآباء على اللعب مع أبنائهم. وخير من نقتدي به هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في تربية الأطفال، وذلك عن طريق المداعبة والتعليم ...>>>...

- إذا كنت ترغب في استكشاف بحار جديدة، يجب عليك أولاً أن تتحلّى بالشجاعة اللازمة لمغادرة الشاطئ

- عندما تضحك ... يضحك لك العالم وعندما تبكي ... تبكي وحدك.

- الحياة مثل حجر الرحى، وسواء طحنتنا، أو صقلتنا فإنّ هذا يعتمد علينا نحن.

- كل ما يمكن تخيله ليس خيالاً ...>>>...

وعظتني نفسي فعلّمتني الإصغاء إلى الأصوات التي لا تولدها الألسنة، ولا تضج بها الحناجر. وقبل أن تعظني نفسي كنت كليل المسامع مريضها، لا أعي سوى الجلبة والصياح. أما الآن فقد صرت أتوجس بالسكينة فأسمع أجواقها منشدة أغاني الدهور، مرتلة تسابيح الفضاء، معلنة أسرار الغيب.

وعظتني نفسي فعلّمتني ألاّ ...>>>...

 
 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد

الريـاضيـة

الاقتصادية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة