Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 18/06/2013 الثلاثاء 09 شعبان 1434

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

واجب الدولة أن تتنصت على المواطنين!
ناصر الصِرامي*

الدولة التي لا تدعم سطوة وقوة التقنية وتمنحها حجم نفوذ هائل لأمنها وسلامتها أو تدعي أنها لا تراقب هي إما تعبر عن غبائها أو تستخف..! مرة أخرى، إنه عصر المعلومات الأخاذ وفي كل اتجاه تتدفق المعلومات بدقائقها إلى وعبر...>>>...

المنشود
رقية سليمان الهويريني*

لا تسمعين إن كان لك قلب وأحباب)!! ولن تصغي دبي لكل الغوغائيين الذين يقفون في وجه قطار التحضُّر والنور والشمس! كسرت دبي قاعدة السياحة بدعوى الأجواء الأوروبية الباردة الساحرة! بل إنّ الأوربيين ذاتهم أصبحوا يعدّون...>>>...

نظرة ما
جارالله الحميد*

لعلّه من قبيل (الهذر) أن نقول إنّ الأمة العربية تتعرّض - الآن - لأقسى هجمة تستهدف لا: الاتصالات الأخوية ولا تلك المسمّاة بـ (المشبوهة)، بل إنّ السهمَ موجّهٌ حالياً إلى (البنية التحتية) التي تجمع ولا تفرّق والتي...>>>...

الحقيقة شمس
رجاء العتيبي*

عندما تلتقي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر أمير منطقة الرياض لا تملك إلا أن تقف احتراماً لهذا الرجل, فكل ما فيه يدعو للاحترام: هدوؤه، ابتسامته، تقديره للآخرين, استماعه, تعاونه, شخصيته، حضوره...، يستمع إليك...>>>...

متى تُلْقِي أُمَّتُنا عصاها، ويسْتقر بها النَّوى؟!
د. حسن بن فهد الهويمل*

عندما يرفع الأطباءُ أنظارهم عن المريض الممدد بين أيديهم, ثم يحملقون ببعضهم: بِصمْت, وترقب, وذهول. تكون حالة المريض ميئوسا منها, ولم يبق إلا أن يُسَجُّوه, ويَنْفَضَّ سامرهم. وحالة أمتنا العربية تُشْبِه حالة ذلك...>>>...

الحبر الأخضر
د.عثمان بن صالح العامر*

العلماء هم منارات الأرض، وورثة الأنبياء، يرشـدون الضال، وينيرون الطريق، ويحددون منعطفاته وتعرّجاته، ويبينون كيفية السير إلى الله على بصيرة ونور، يتحمّلون مسئولية الأمة، ويقفون جنباً إلى جنب مع السياسة حين تقع الفتن،...>>>...

إلامَ هذا الانقسام؟
د. محمد بن عبدالله آل عبد اللطيف*

أكثر من مئة ألف قتيل بريء ذهبوا ضحية العنف الطائفي في سوريا في ما يقارب العام، وأكثر منهم بكثير ذهبوا من قبل في كثير من الأمصار الإسلامية، قتل لا يعرف النهاية حتى مع تقدم العلم، وتطور المجتمعات. والعنف الطائفي...>>>...

بين كاو موديل وكات موديل
عبد الله محمد المقرن*

البقرة تعرف أن الناس بحاجة لها.. لذلك هي لا تهتم بتحسين العلاقة مع أصحابها الذين يقدّمون لها المأكل والمشرب والمأوى.. هي لا تحاول أن تخفّف دمها أو تلعب معهم أو تدخل البهجة إلى قلوبهم.. بل إنها تلوّث ..... نفسها...>>>...

كتاب وأقلام