إنه الشيخ علي بن محمد المنصور الحمدان الذي انتقل إلى رحمة الله في الثالث من شهر شعبان الحالي1447 هجرية. أبو محمد -رحمه الله- ليس بحاجة إلى إطراء أو رثاء من شخصي المتواضع، لكن واجب الأمانة يقضي بأن ينسب الفضل لأهله، فهو فعلاً علم بارز من أعلام محافظة النبهانية فمن من أهلها من لا يعرفه، يذكر فيشكر لما يتمتع به من أدب جم وخلق رفيع وسمت متناه وكرم حاتمي ومواقف مشرفة هو أهل لها، ويشهد له بذلك جمع من الأهالي، هي صفات قلما تجدها بغيره، طيب الله ثراه وأبويه وأموات المسلمين فمن من أهالي المحافظة من لا يعرفه جازماً، إن أغلبهم يشاركونني الرأي، حقيقة مهما قلت عنه فلن أوفيه حقه، أرجو أن يكون دعائي مستجاباً بأن تكون أول ليلة يقضيها بقبره أسعد ليالي عمره، وأن يثبته الله بالقول الثابت وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة إنه بالإجابة جدير وعلى كل شيء قدير.
رحم الله أبا محمد وعوضنا به وكافة محبيه خيراً و(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). محبه الملتاع برحيله.
** **
سليمان بن فواز الفواز - عضو المجلس المحلي بمحافظة النبهانية سابقاً