«الجزيرة» - حمود الوادي:
أنقذت خبرة المدير الفني الحالي لنادي الشباب السعودي الكابتن نايف العنزي من غرامة ما يقارب 38 مليون ريال وهي قيمة الشرط الجزائي لإنهاء عقد المدرب الإسباني إيمانويل ألغواسيل حيث تعالت أصوات الجماهير الشبابية مطالبة بإقالة المدرب في أقرب وقت لكن العنزي وقف ضد هذه المطالبات الجماهيرية واختار أخف الضررين بين الانسياق خلف رغبة الجماهير الشبابية وبين زيادة ديون الشباب بشرط جزائي تبلغ قيمته 38 مليون ريال والمنع من تسجيل لاعبين في ظل مطالبات الفيفا للنادي بتسديد ديون سابقة تبلغ قيمتها 58 مليون ريال، كان الكابتن نايف العنزي بخبرته الطويلة في المجال الرياضي يملك رأيا مقنعا بعدم الهروب إلى الأمام وترك ديون النادي تتفاقم نتيجة عدم بعد النظر في اتخاذ قرارت إدارية حاسمة لا تتأثر بضغط الجماهير، كان قرار عدم إقالة المدرب وتحمل الشرط الجزائي قرارا صائبا دفع المدرب لقبول الحل بالتراضي، هذا القرار الحكيم من العنزي سمح للنادي بالتعاقد مع محترفين هم: علي البليهي، محمد الثاني، علي الأسمري، باسل السيالي، علي العزايزة، هارون كمارا، فواز الصقور، هؤلاء اللاعبون المحترفون ما كانوا سيكونون من لاعبي الشباب لو تم إلغاء عقد المدرب ودخول النادي في نفق إيقاف التسجيل المظلم الذي كانت ستكون عواقبه وخيمة قد تصل لحد هبوط النادي لدوري يلو.