* لا يحضر الاجتماعات المحلية والقارية، فهناك من يمثله أفضل تمثيل.
* * *
* اللاعب لم يتأثر من هزيمة فريقه، فقد ذهب بعد المباراة يحيى شرفيي الفريق الآخر.
* * *
* تسرب خبر شكوى النادي الغربي ضد مهاجم الجار من أصوات محسوبة على النادي العاصمي! يشير إلى مصدر من دفع باتجاه الشكوى.
* * *
* فارق رجع الصدى و ردود الأفعال كان مليونياً بين المقابلتين.
* * *
* وكيل اللاعبين كان شجاعاً ومباشراً في حديثه عن مجموعة تستخدم الإعلام لمصالحها، وتبتز اللاعبين بشكل بشع.
* * *
* التابع والمتبوع ظهرت بوضوح أكثر من مرة في حكاية الشكوى!
* * *
* اسمه ارتبط بهبوط الإعلام لمستوى سحيق من الطرح المخجل، والقائم على الكذب والدجل.
* * *
* علاقاتهم مع المحيط بهم ليست علاقات قائمة على المهنية الحقة، ولكنها علاقة مصالح؛ فهم يسخرون المهنة لتحقيق مكاسب شخصية، ومثلما كشفها الوكيل فقد فضحها التنفيذي الأجنبي السابق عندما قال بأنه تم تنظيف النادي من أصحاب المصالح!
* * *
* الشكوى الحالية أعادت ذكرى شكوى مماثلة في موسم سابق بعد شهر من الحادثة! النادي الشاكي في كلتا الحالتين لا مصلحة له بالشكوى التي تفيد طرفا ثالثا!
* * *
* الدخلاء على الإعلام الرياضي خلطوا بين عمل الإعلام والسمسرة! فكثير منهم جعل الإعلام يخدم سمسرته على بعض اللاعبين، ونشر أخبار ملفقة تخدم مصلحته.
* * *
* لابد من حنيذ أو تذاكر، كل شيء بعشرة لضمان الحضور الجماهيري.
* * *
* العقوبة الرمزية.. هل كانت تحتاج إلى تأخير لأكثر من شهرين؟!
* * *
* يتغير أصحاب القرار.. ويبقى تابعاً.
* * *
* حارس المرمى في الاتجاه نحو النهاية.
* * *
* أكاذيب يتم ترويجها عن تعاقدات مليونية قادمة!
* * *
* كل الأعضاء سجلوا أسماءهم كمراقبين برواتب إضافية عالية.
* * *
* مثلما تكشف الحالات التحكيمية المتشابهة تناقض بعض المحللين التحكيميين، فإن الحالات المتماثلة لخروج اللاعبين عن الروح الرياضية تكشف تناقض بعض البرامج والنقاد! وكل ذلك يحدث بحسب لون القميص!
* * *
* حساب النادي الرسمي ينشر صوراً للاعب وهو يتدرب في صالة النادي، وفجأة يعلن المدرب أن اللاعب مسافر منذ أيام للعلاج!!
* * *
* صاحب القرار السابق كان يعتمد على مشجع منافس ليفاوض الأجانب للتعاقد معهم!! فكان طبيعياً أن تنتهي بالفشل.
* * *
* بكل سهولة، يتم تطبيق بند مختلف من اللائحة لإخراج «المعني» من المشكلة كالشعرة من العجين!
* * *
* دخلوا مهنة الإعلام بتسهيلات ووعود بمصالح؛ لذلك توهموا أن هذه هي مبادئ العمل الإعلامي؛ لأنهم بلا تأهيل علمي ولا ثقافي.
* * *
* تصريح المدرب بعد المباراة كان مفاجئاً لمحبي النادي، فقد كان فيه خضوع غريب!
* * *
* حضر الآخرون بمقترحاتهم وغاب أحدهم، الغياب مبرر، فكل شيء سيتم كما يريد.
* * *
* عندما تتوقف المباريات تتحول البرامج إلى تهريج.
* * *
* عجز عن الوصول للمنصة، فتقرر أن تصل إليه المنصة.
* * *
* الشكوى ضد المهاجم لطريقة تعبيره عن فرحته! ولم يكن فيها إساءة للنادي الشاكي ولا جمهوره! ولكنها الرغبة بخدمة المتبوع.
* * *
* دخلوا المهنة بلا أي مؤهلات، لذلك ما يصدر منهم طبيعي كون من سهل لهم الدخول علمهم من البداية لغة المصالح!!.
* * *
* يتعمدون تأخير قرارات بعض الحالات والشكاوى حتى إذا صدرت تكون ردود الأفعال بشأنها ضعيفة جداً.
* * *
* معلم «الخنوع» يستنكر حالة التابع والمتبوع! وهو رائد التبعية.