«الجزيرة» - طارق العبودي:
لا تزال الإصابات تشكل ضغطًا كبيرًا على الجهاز الفني لفريق الهلال بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، خصوصًا مع قرب عودة النشاط الرسمي للمنافسات الكروية بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، ودخول مرحلة الحسم في دوري روشن، واقتراب الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، ونهائي كأس الملك، الأمر الذي يخشى معه القائمون على الفريق أن يؤثر على الاستقرار ويصّعب من مهمة المدرب عند اختيار تشكيل اللعب.
ويبذل الكادر الطبي للفريق جهوداً كبيرة ومتواصلة سعياً لتجهيز من يعانون من إصابات مختلفة، خصوصاً أن عددهم وصل إلى 8 عناصر بارزة، يتقدمهم قائد الفريق سالم الدوسري الذي قطع شوطاً كبيراً من برنامجه العلاجي إثر إصابته في وتر الركبة، وتبدو فرصة مشاركته في المباراة القادمة أمام التعاون بحسب التقرير الطبي صعبة جداً، فيما اقترب الثنائي حسان تمبكتي ومتعب الحربي من الجاهزية وبدءا المشاركة الجزئية في التدريبات، حيث كان الأول يعاني من إصابة عضلية والثاني من إصابة في الكاحل، وفي الوقت ذاته يخضع سلطان مندش والفرنسي سايمون بوابري لجلسات علاجية وتأهيلية لتعرض الأول لإصابة في الكاحل، والثاني لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ وتأكد غيابه أمام التعاون.
في حين لا يزال ناصر الدوسري بعيداً عن التمارين الكروية لكونه تحت التأهيل من إصابته في إصبع القدم.
ويواصل الثنائي يوسف آكتشيشيك وحمد اليامي برامجهما العلاجية بعد خضوع كل منهما لعملية جراحية، ويسعى الجهاز الطبي لتجهيز اكتشيشيك للمراحل المتقدمة من دوري نخبة أسيا في حال وصول الفريق والجولات الأخيرة من دوري روشن، في الوقت الذي لن تكون عودة اليامي إلا في الموسم المقبل.