* لم يشارك اللاعب مع فريقه سوى في شوط واحد وتم اختياره للمنتخب!
* * *
* بطل موسم الدفع الرباعي ينظر ويقيم الإدارات!
* * *
* مستشارون لرئيس لا يملك القرار!
* * *
* كان الآباء في المكاتب يخفون ميولهم، فكشفها الأبناء اليوم وهم يحتفون بنجوم ناديهم المفضَّل! ما أخفاه الآباء كشفه الأبناء.
* * *
* الذين هبّوا للدفاع عن الحارس أين كانوا عندما كانت سهام الإساءات تُوجه للكابتن؟! أم أن الميول هو الذي حركهم؟!
* * *
* المطلع على الأسماء التي تدير المشهد الأخضر لا يستغرب ما حدث.
* * *
* ما يُقال ويروَّج له مجرد «دراما» وحبكات قصصية ساذجة!
* * *
* الطفيلي مجرد كائن يبحث عن مواقع الحدث ليعلن من خلالها عن وجوده وحضوره، رغم أن قيمته في التأثير لا تساوي شيئاً.
* * *
* ما أسهل تحويل المشجع من المدرجات إلى برامج القنوات!
* * *
* لا يرفض الخروج في أي برنامج ولكنه لم يجد سوى نافذة يوتيوب صغيرة يطل من خلالها عبر موبايل!
* * *
* في ذلك الجانب من المدرجات «قلة الأدب» لها جماهيرية واسعة، وتمنح صاحبها مكانة!
* * *
* نفوا أن يكون لديهم توجه لإبعاد المدرب! ولكن ما هو موقف المدرب؟! هل يملك نفس التوجه؟! أم يفكر في شيء آخر؟!
* * *
* ما حدث هو بمثابة عجز تام عن صناعة أي نجاح ولو بالحد الأدنى!
* * *
* كل ما جرى من سوء وخيبات أمل حدث من أجل حبيب القلب.
* * *
* ماذا يعملون في مواقعهم؟! رواتب عالية، وقرارات خاطئة، ونتائج كارثية!
* * *
* المدرب هو أول من اكتشف ضعفهم وعدم قدرتهم على الرؤية السليمة واتخاذ القرارات الصحيحة.
* * *
* الاتهامات التي طالت بعض اللاعبين هل يكون لها رد فعل لدى من يعنيهم الأمر؟!
* * *
* المدرب الذي يُوصف بالدفاعي هو أكثر مدرب صنع فريقه فرصاً للتسجيل بين فرق الدوري!
* * *
* الفريق يقاتل على أكثر من جبهة ويتصدر ويقترب من تحقيق الإنجازات وغيره يحمل للمنافسة حملاً.
* * *
* مثل تلك الأبواق الصدئة لائقة تماماً بمن تهتف له.
* * *
* وصل إلى مرحلة صعبة في التفكير وهو يحاول صناعة دراما من وراء الهاتف الجوال، لجلب الاستعطاف.
* * *
* كالعادة الرخصة القارية صعبة قوية، ولا تحصل إلا بأساليب وطرق.
* * *
* من يريدون تشويه صورته في ناديهم يصفونه بصاحب ميول للمنافس!
* * *
* من يسمونه جامعة القانون لا يمر أسبوع إلا ويتم الإعلان عن خسارته لقضية!
* * *
* مجلس أسوأ ما فيه أنه لا يستطيع اتخاذ القرار السليم.
* * *
* الأبواق الصدئة تورَّطوا بمنشورات قديمة عن المهاجم المحلي بعد أن تغيَّر لون قميصه!
* * *
* الإعلامي المحسوب عليهم قال بأن مدربهم تدخل في تشكيلة وخطة الأخضر، وبذلك كشف ما كانوا يحاولون إنكاره سنين طويلة! هذا مجرد مثال فقط!
* * *
* المباراة التي خسرها فريق B وصلت أصداؤها الآفاق، وعندما فاز بعدها بأيام أمام نفس الفريق قُوبل الفوز بصمت تام!
* * *
* هم وحدهم فقط الذي يعرفون حكام مباريات فريقهم قبلها بأيام وقبل الإعلان الرسمي عنها!
* * *
* الترتيب العالمي يتراجع بشكل مخجل، ولا حياة لمن تنادي.