* قرار استبعاد المدافع الشبابي علي البليهي عن مباراة نيوم لم يكن قراراً فنياً بكل تأكيد، وكان ثمنه خسارة مؤلمة جعلت الفريق يراوح مكانه في المراكز الأخيرة، وهو الذي كان يتطلع للخروج من أزمته. ولو ترك القرار للمدرب لفضّل مشاركته.
* * *
* منظر المدرب وهو يشتبك مع جمهور ناديه في المدرجات بالكلام بعد نهاية مباراة الأهلي لم يكن حضارياً. وتحدث في كل المدرجات وكل الملاعب بعض الهتافات غير المحببة من الجمهور تجاه مدرب أو لاعب، ولكن الحكمة تفرض تجاهلها وأخذ الطريق للخارج دون رد فعل. لكن واضح أن المدرب منزعج من الهزيمة ويعيش في تلك اللحظة تحت ضغوطها.
* * *
* تصدر المهاجم الإنجليزي إيفان توني لقائمة هدافي دوري روشن جاء طبيعياً لقدرات هذا المهاجم الهائلة في التهديف، فهو يملك قدماً قوية تعرف طريق المرمى، ورأساً ذهبياً من الصعب مواجهته.
* * *
* علَّق مدرب نيوم غالتييه على أداء بعض لاعبي فريقه المنخفض بقوله في أوروبا إذا قدم اللاعب مثل ذلك الأداء يجد نفسه خارج النادي! فيا ترى لماذا لم يفعل غالتييه ذلك مع اللاعب الذي يرى أن مستواه لا يؤهله للعب في الفريق؟! غالتييه مدرب كبير وخبير ولكنه فضَّل الاتجاه نحو التنظير أكثر من الواقع.
* * *
* لجنة الرقابة على المنشطات اضطرت لإعلان نتائج جولاتها على أندية روشن وإيضاح البيانات الحقيقية لتلك الزيارات، حيث اتضح أن جميع الأندية قد حظيت بنفس القدر والعدد من الزيارات، وكانت بعض الأصوات الجماهيرية والإعلامية قد شككت في عمل اللجنة وأنها تركز على أندية دون أخرى! اتضح بعد البيان أنها دعاوى غير حقيقية.
* * *
* يلعب فريق ضمك الجمعة القادمة آخر مباراة له «ممكنة» في الدوري أمام الفيحاء على أرضه وبين جمهوره في ملعب المحالة. ويحتاج الفريق للنقاط الثلاث لعلها تنقذه من الهبوط، حيث ستكون مباراته الختامية في دوري روشن أمام النصر في الرياض والتي يصعب عليه الخروج منها ولو بنقطة واحدة.