* لم يسبق له أن دخل ملعباً قبل التحاقه بعمله الحالي الذي أصبح من خلاله الآمر الناهي!
* * *
* كلما ظهروا وتحدثوا ازداد اليقين بعدم أهليتهم بالموقع الذي هم فيه.
* * *
* كانا يتحاوران في مساحة ويجمعهما ميول واحد واشتد الحوار ووصل إلى العنصرية المقيتة. أدب الحوار والاختلاف مفقود تماماً.
* * *
* واضح أن ذلك الملعب يحتاج إلى إدارة حازمة توقف الانفلات وتضع حداً لاستفزازات الضيوف.
* * *
* ربما يكون «الجيب» ممتلئا ولكن العقل فارغ.
* * *
* يغرد بطريقة الألغاز وكلمات «مشفرة»، والسبب أنه لا يجرؤ على التصريح بمقاصده. فهدفه إثارة البلبلة، فلو كان ما يقوله حقيقة لأعلنه صراحة.
* * *
* من أهداف استقطاب المدرب استخدامه للإساءة لناديه السابق.
* * *
* برنامج الاحتفال تم إلغاؤه في الثانية الأخيرة.
* * *
* كمية الإساءات والهجوم في السوشيال ميديا، وكذلك الاتهامات الباطلة تكشف بوضوح عجزاً عن المواجهة الميدانية.
* * *
* المثقف فيهم استشهد بآية من القرآن الكريم في معرض حديثه عن مباراة كرة قدم محلية!! لاحول ولا قوة إلا بالله.
* * *
* القناع الذي يخفي الوجه الحقيقي لا بد أن يسقط. هذا ما حدث مع مدعي المثالية ومزيف الثقافة.
* * *
* الشاشة المحجوبة عن ظهور أصحاب الميول المخالفة لميول صاحب القرار فيها، مفتوحة لمن يوافقه الميول حتى ولو من خارج الحدود. انتقاء قائم على الميول وليس الكفاءة.
* * *
* كان هو الصورة كاملة وفجأة وجد نفسه خارج الإطار.
* * *
* كان هناك مقاومة لخط الميول الذي حاول فرض الأمر الواقع، فانهارت المقاومة وأصبح الميول هو السائد والقادم أسوأ.
* * *
* إبعاد المدافع القوي في مرحلة حرجة خطأ لا يغتفر من متخذ القرار. المرحلة كانت تتطلب تظافر الجهود وليس تصفية الحسابات.
* * *
* كان المدرب يملك رغبة وطموحاً بالاستمرار ولكن بعد الذي شاهده من طريقة الإدارة والتعامل مع الأحداث صرف النظر وأصبح ينتظر نهاية المهمة ليغادر بسرعة.
* * *
* أدخلوه بزفة مع الباب الواسع ثم أخرجوه مطروداً مع النافذة.
* * *
* تتغير الأسماء ويبقى المضمون واحدا لا يتغير. رغم السنين.
* * *
* جهودهم مركزة لتجميل الجهاز الفاشل ووضع أقنعة ملونة تغير من مظهره، ولكنهم لا يبذلون جهداً لتطوير مضمونة.
* * *
* القناة الفاشلة لا يمكن أن تتغير أو تتطور إلا بتغيير الأسماء التي صنعت الفشل والفاقدة لكل مقومات المهنية الحقيقية.
* * *
* المتصارعان كلاهما مجرد واجهة، حتى وإن خرج أحدهما مدعياً البطولة.
* * *
* خروجه طبيعي، فقد تغير المسار ودخل مجالاً مختلفاً لايفقه أسراره وتفاصيله.
* * *
* يقولون بأن وجوده في ذلك الفريق سبب له أمراضا نفسية، والحقيقة أن المنافس هو الذي سبب له ذلك.
* * *
* كانت تحتاج إلى محلي حتى تنتهي بمثل ما يرغبون.
* * *
* في المواجهات المباشرة بين المتنافسين هو الأخير.
* * *
* في ذلك الملعب انفلات غريب بعد الكلاسيكو ثم الديربي.
* * *
* لا يثق في فريقه! بينما كان الجميع يحتفل كان هو يعيش قلقاً غير عادي. وحدث ما كان يخشاه.
* * *
* حتى وإن حدث الانتصار في النهاية، فلن يكون له طعم، فستبقى في الحلق غصة!
* * *
* الذين طالبوا بالتحقيق مع مدافع الفريق المكافح هل يبدؤون بالتحقيق مع حارس مرمى فريقهم ومدافعه.!؟
* * *
* المحلل الفني في البرنامج الرياضي الناجح سقط سقوطاً ذريعاً، فقد كيّف أحداث المباراة بانتقائية عجيبة واجتزأ منها ما يتوافق مع آرائه وترك الأهم من الأحداث لأنها تخالف توقعاته التي سبقت المباراة.!
* * *
* رمية التماس أخفت ترتيبات ومفاجآت كانت معدة للظهور، ومنها كأس قديم، وصاحبه، وشخصيات استمر بقاؤهم خلف الكواليس وخرجوا كما دخلوا.
* * *
* المهاجم اتجه لغرفة تبديل ملابس فريقه السابق لمقابلة زملائه السابقين بعد المباراة ولم يسمح له بالدخول.