- لسانه أخرجه من مجال الإعلام ثم أحرجه في السوشال ميديا.
* * *
- مدعي التاريخ يزيف معلومات لا أساس لها .
* * *
- كبت السنين خرج دفعة واحدة. لو التزم الصمت لما عرف أحد بمقدار ذلك الكبت.
* * *
- ليس له أي صفة رسمية ومع ذلك يظهر أمام الناس كما لو كان المسؤول الأول.
* * *
- من يسمي نفسه شرفي حتى المباريات لا يحضرها ولا يدفع قيمة تذكرة.
* * *
- اللقاء جاء على طريقة اسألني هذا السؤال وأنا أمتنع عن الإجابة! ثم ألح في طلب الإجابة.
* * *
- التوثيق الأول هو الوحيد الذي ظهر بلا تأثير ميول ولا محاصصة!
* * *
- القصص والروايات التي يظهر فيها المتحدث بطولاته والشهود أموات من الأفضل لصاحبها أن يلتزم الصمت.! فالكذب والتدليس أصبح يملأ كل المنصات.
* * *
- لم يعودوا يخجلون وهم يظهرون في المجالس الخاصة والاستراحات يتابعون مباريات فريقهم المفضل مع أصحابهم رغم أنهم «قضاة»!! وبعضهم يلعب «البلوت» مع عضو شرف وإعلاميين ينتمون لنفس النادي ورئيس رابطة المشجعين يباشر عليهم الشاي والقهوة.
* * *
- الذين غيروا في تواريخ تأسيس بعض الأندية هل يستطيعون إثبات ذلك بذكر أسماء مجلس الإدارة في تلك الحقبة. وأسماء اللاعبين؟!.
* * *
- الطفل المعجزة هو الذي أسس أحد الأندية الكبيرة اليوم قبل أكثر من نصف قرن وعمره لم يتجاوز عشر سنوات!
* * *
- لأن الكلام ببلاش وليس عليه جمرك فيمكن لأي إنسان أن يمنح نفسه أي صفة يريدها! مؤرخ، باحث، موثق..!
* * *
- تضخمت الأنا لديه إلى درجة الإساءة إلى الشخصيات التاريخية والرموز الوطنية الكبرى ليمنح نفسه قيمة مزيفة.
* * *
- شهود رواياته جميعهم انتقلوا إلى الدار الآخرة.
* * *
- كيف يمكن الوثوق بمعلومات مكذوبة من قبل من يدعي أنه مؤرخ؟!
* * *
- أحد الحاصلين على شهادة الموضة العليا لم يحصل على الثانوية!
* * *
- بعد أن فشل كل المندوبين وأعضاء القروب في إيصال وجهة نظره، قرر إبعادهم مؤقتاً ونزول الميدان بنفسه.
* * *
- مات شهود العصر فتكاثر مزيفو التاريخ.
* * *
- بعض مسؤولي الأندية فشلهم واضح، ويصرون على البقاء والاستمرار عناداً. ولو كان الثمن مزيداً من سقوط النادي.
* * *
- المسؤول في التوثيق يقول كلاماً يخالف نتائج عمله!
* * *
- لا يزال يطلق على نفسه «عضو شرف»! ولم يستوعب حتى الآن أن الزمن تجاوزه، وتجاوز مسمياته.
* * *
- ما زالت خطوات النادي وتحركاته بطيئة جداً رغم أخطاء الماضي والتي تتطلب معالجة! يبدو أن الموسم سوف يعيد نفسه.
* * *
- ما تلقاه من ردود أفعال كان متوقعاً فقد كان البادئ في الاستفزاز. وعليه أن يتحمل.
* * *
- المدرب شعر بالغدر بعد قرار الإدارة، عندما أظهرته الإدارة وكأنه السبب في تردي النتائج! وليس التعنت أمام مطالبه.
* * *
- بعد أن رفضوا مطالب المدرب الوطني، هل سيرفضون نفس المطالب إذا تقدم بها المدرب الأجنبي القادم أم ستلبى؟!.
* * *
- لا تتم محاسبته على الأخطاء وتكرار الفشل لأن الذي يجلس على كرسي المسؤول ليس هو المسؤول!!.
* * *
- عينوه مسؤولاً وكان أول قرار له رفض اقتراح من عينه!!.
* * *
- وجوده الحالي غير قانوني، فقد كانت بدايته مخالفة لكل الأنظمة واللوائح.
* * *
- رفضوا المشاركة بوجوده فاقترح على المستضيف أن يحضر مشاركين بمعرفته!.
* * *
- قبل أن يشاهده الملايين يعيش لحظات السعادة المصطنعة شاهده المليارات وهو يذرف الدموع.