* عبرت مجموعة من اتحادات الكرة في قارة إفريقيا عن خيبة أمل شديدة إزاء التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، ألكسندر تشيفرين، بشأن توسيع نطاق بطولة كأس العالم لكرة القدم (FIFA)، ووصفه للعديد من المباريات بأنها «عديمة الأهمية». ويقصد من ذلك تواجد بعض الفرق الإفريقية في المونديال. وهذا التصريح من تيشفرين فيه تجاوز كبير، وعدم احترام لكثير من اتحادات الكرة في القارات الأخرى.
* * *
* المنتخب المغربي الذي لفت الأنظار في مستهل مبارياته في كأس العالم أمام البرازيل يشرف عليه فنياً المدرب محمد وهبي الذي قاد منتخب شباب المغرب للفوز بكأس العالم قبل ثمانية أشهر. وليس غريباً هذا الظهور الجميل، وبمنتخب معظمه من اللاعبين ذوي الأعمار الصغيرة.
* * *
* تجربة المغرب في إدارة كرة القدم وتطويرها وصناعة منتخبات ناجحة ومنافسة على مستوى العالم حرية بالدراسة والاقتداء.
* * *
* المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي أمضى شطراً كبيراً من حياته التدريبية في القارة الإفريقية دافع عن نجوم ومنتخبات إفريقيا عندما تم تجريدهم من الجودة الفنية الكروية وطالب الإعلام الأوروبي بخفض مقاعدهم في المونديال، وذكر أن نجوم أندية ومنتخبات أوروبا كلهم من إفريقيا كعثمان ديمبيلي وإمبابي وبيلينجهام ويامال كلهم من إفريقيا!! مؤكداً أن أفريقيا هي صانعة الفن والجمال في كرة القدم العالمية.
* * *
* بقاء المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله في الدوري كان متوقعاً، كونه يبحث عن تسجيل الرقم القياسي كهداف لدوري المحترفين. حيث وقع للتعاون قادماً من نادي الشباب. ويحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين بعد عمر السومة بفارق (5) أهداف.
* * *
* فوز المنتخب الأسترالي على نظيره التركي في كأس العالم كان مفاجئاً لكل متابعي كرة القدم العالمية، ففارق التاريخ الكروي العالمي بين المنتخبين كبير. فالكرة في تركيا ذات مستوى متطور وأنديتها تنافس بقوة في الدوري الأوروبي، وجاءت هذه الهزيمة مشكلة صدمة للشارع الرياضي التركي.