* التجارب السابقة في اختيار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم لم تكن موفقة، ولم تصل بالشخصية المناسبة القادرة على أداء متطلبات العمل بالشكل المأمول. لذلك فالمرحلة القادمة تتطلب تأنياً ودقة في الاختيار. فالكرة السعودية تمر بمرحلة تاريخية مهمة مع مشروع التطوير الرياضي، ومع استضافة المملكة لأهم حدثين كرويين في المنطقة والقارة الآسيوية، دورة الخليج وكأس آسيا. وهذا يتطلب وجود شخصية رياضية قيادية قادرة على التصدي لمثل هذه الأعباء، والمهام.
* * *
* الذين لاحقوا المنتخب ولاعبيه من الإعلاميين بالإساءات والتشكيك وزعزعوا استقراره لسنوات هم الذين يرشحون اليوم من يجب أن يرأس اتحاد الكرة!
* * *
* نادي الشباب الذي صدرت بحق رؤسائه السابقين عقوبات لمخالفات مالية وإدارية، كان متفوقاً في برنامج الحوكمة وفي صدارة الأندية!
* * *
* عندما تشاهد المدير الإداري للفريق يستقبل اللاعب بعد تغييره في المباراة ثم يقبل رأسه فاعلم أن هذا الإداري لا يصلح في موقعه لأنه يبحث عن رضا اللاعب ويحاول كسبه في صفه! لم يشاهد ذلك في الفرق والمنتخبات العالمية.
* * *
* حتى «كتَّاب الرأي» دخلوا في لعبة ترشيحات رئيس اتحاد الكرة القادم، ولم تفرق ترشيحاتهم عن ترشيحات الجماهير والمشجعين، فكلهم يرشح ما يراه محققاً لمصلحة ناديه، وليس للمصلحة العامة!
* * *
* انتهى دور المجموعات في كأس العالم وبدأ دور (32) ولم يظهر الحكم السعودي خالد الطريس حكماً لأي مباراة! فوجوده اقتصر على دوره كحكم رابع فقط في بعض المباريات! بينما الحكم المغربي جلال جيد قاد أربع مباريات حتى هذا المرحلة من البطولة!