الجوف - خاص بـ«الجزيرة»:
دعت دراسة علمية حديثه إلى اعتماد برامج تعليمية، وتدريبية متكاملة تنمي مجالات الثقافة الإسلامية الثلاثة، وتعزيز استخدام التقنيات الرقمية، والمصادر العلمية الموثوقة في تطوير المهارات، مع إدراج التدريب العملي، والمشاريع التطبيقية ضمن المناهج التعليمية.
وأظهرت نتائج الدراسة العلمية المعنونة بـ»العوامل المؤثرة في اكتساب مهارات الثقافة الإسلامية -دراسة تحليلية-»، للباحثة الدكتورة منى بنت عبدالرحمن الماضي الأستاذ المساعد بقسم الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، أظهرت أن تنمية مهارات الثقافة الإسلامية تتطلب تكاملاً بين مجالات النظم والقيم والفكر، وإنَّ فهم هذه العوامل واستثمارها؛ يُسهم في بناء شخصيةٍ متوازنةٍ، قادرةٍ على التفكير النقدي، وأن المجال القيمي يشكّل الأساس الأخلاقي لتطبيق مهارات النظم والفكر، كما أن الممارسة العملية والتغذية الراجعة؛ تعزز اكتساب المهارات التطبيقية، والاستخدام الواعي للتقنيات الرقمية يدعم المهارات الفكرية والتحليلية.
وأبانت الدراسة العلمية أن التكوين التربوي المتكامل؛ يضمن التوازن بين المعرفة والقيم والسلوك، وأن تنوع مصادر المعرفة الشرعية؛ يزيد من جودة التفكير المنهجي، كما أن القدوة الصالحة، والبيئة الأخلاقية تُسهم في ترسيخ القيم، وكشفت الدراسة أن مهارات التحليل والاستنباط تمكّن الفرد من مواجهة القضايا المعاصرة، والثقافة الاجتماعية والأخلاقية للمجتمع؛ تعزز السلوك القيمي، واستخدام أدوات التقنية والبحث الرقمي؛ يزيد من الإنتاجية الفكرية، كما أن الربط بين المعرفة الشرعية والمهارات الحياتية؛ يزيد من فعالية الأداء، وأن الفهم النقدي للتيارات الفكرية المعاصرة؛ يعزز القدرة على الابتكار، وحل المشكلات.