* أوضح الدكتور صالح بن عبدالعزيز التويجري أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة القصيم أن ظاهرة تصنيف الناس مرض قديم يتجدد. الحسد والغيرة سند قوي لنشأة هذه الأمور وحين يكون خصم ذكي يؤجج هذه الروح ليسقط كل المخالفين من التوجه ذاته، وعليه يجب الوعي وتوكيد مقاصد الشريعة في المصالح والمفاسد وتفويت الفرص على المتربص، وأيضًا لا بد من الاحتياط للدوافع وحظوظ الأنفس.
* * *
* قال الشيخ الداعية متعب بن سليمان الطيار: أن الأمة لم تختلف ولم تتفرق إلا بعد أن أصيبت في عقيدتها وأنحرف من أنحرف عن منهج الإسلام ومعتقده الصحيح وتدل الأحاديث أن الاختلاف قديم وفي هذه الأمة أكثر، مشددًا
على وجوب الحذر وطلب النجاة من خلال الثبات على الكتاب والسنة ولزوم العلماء الراسخين والدعاة الناصحين والحذر من المبتدعة والمحدثين ولذلك أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم الأمة ما يهتدون به بسلوك طريق الطائفة الناجية بلزوم سنته وسلوك ما عليه أصحابه رضي الله عنهم.
* * *
* أكد الشيخ رضوان بن عبدالكريم المشيقح المحامي والمستشار الشرعي إن كثير من القضايا المنظورة الآن في المحاكم هي قضايا المداينات والمماطلة في التسديد والتساهل في تحميل الذمة بالدين مع النية المبيتة على عدم التسديد وهو أمر مؤسف، وظاهرة تفشت في المجتمع بسبب غيبة الوعي الصحيح لعظم أمر الدَّيْن، والإنسان إذا توفي وعليه دَيْن فهو مرهون بدَيْنه، ولا يفك أسره حتى يقضي ديَنْه، وقد جاء الوعيد الشديد لمن استدان وهو لا ينوي الوفاء.
وعن صهيب الخير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أيُّما رجل تَديَّنَ دَيْناً وهو مجمع أن لا يُوفّيَه إياه لقي الله سارقاً).