«الجزيرة» - محمد بن عبدالله آل شملان:
تقف عقارب الزمن اليوم إجلالاً وتوقيراً أمام محطة تاريخية استثنائية، محطة تفيض بعبق المجد، وتسطر بمداد من نور مسيرة اثني عشر عاماً من النماء الباهر والحزم العادل والعطاء الأبوي الحاني.إننا نحتفي اليوم بـذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين، ملك الحزم والعزم والأمل الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه.
إنها ليست مجرد ذكرى تُطوى في سجلات الأيام، بل هي نبض يتجدد في عروق هذا الجيل، وبيعة صاغتها القلوب قبل الأيدي، وعقد وفاء ومحبة كُتب بأسمى عواطف الولاء والانتماء.
ومن مشكاة العلم، ومقاعد الدراسة، تفيض قلوب أبنائكم الطلاب بمشاعر جياشة، كلمات مطولة نابعة من أعماق الوجدان، تحمل في طياتها عهد الوفاء، ووعد البناء لمليكنا المفدى وعضده الأيمن سمو ولي العهد الأمين.
ودونك -أيها القارئ الكريم- صوت جيل سلمان، ورصد مشاعر طلاب التعليم يترجمون بلسان واحد وبأفئدة مخلصة، حكايات الحب والولاء في ذكرى البيعة المباركة.. فاقرؤوا نبض قلوبهم.
الطالب/ حسين بن عبدالله بن حسين آل هويدي، قال: «تقف الكلمات اليوم عاجزة وقاصرة في فضاء ذكرى البيعة الثانية عشرة، فما تكنّه صدورنا ومشاعرنا تجاه مقام سيدي الملك سلمان يتجاوز حدود الأبجدية. إنها ليست مجرد مناسبة ندونها في سجلات الأيام، بل هي نبض يتجدد في عروقنا، وعهد وثيق قطعناه على أنفسنا أمام الله بأن نكون السيوف الصادقة والقلوب النابضة بالوفاء لهذا القائد العظيم. لقد جعل الملك سلمان من خدمة دينه ووطنه وأبنائه الطلاب رسالته الأسمى في الحياة، ونحن اليوم نرد هذا العطاء بحب خالص وولاء مطلق لا تزعزعه الأيام، داعين المولى القدير أن يحفظه لنا ويطيل في عمره تاجاً يزين هامة الوطن».
الفخر والامتنان لراعي المسيرة
من جانبه قال الطالب/ سعد بن عبيد سعد آل مسلم، «حينما نذكر اسم الملك سلمان، فإننا لا نتحدث عن حاكم وقائد سياسي فحسب، بل نتحدث عن الأب الحاني الذي لم يدخر جهداً في الإحاطة بأبنائه وبناته من الطلاب برعايته الأبوية الكريمة. في هذه الذكرى الغالية، يغمرني شعور عميق بالفخر والامتنان؛ لأن الله وهبني وطناً يقوده ملك عظيم، يضع الإنسان السعودي وتطوره وبناء قدراته في مقدمة أولوياته. نحن نعيش في دفء قيادتك يا مولاي، ونستظل بظلك الظليل، ونمضي نحو مستقبلنا التعليمي والمعرفي بخطى واثقة، تملأ نفوسنا العزة وتدفعنا نحو الصدارة العالمية بكل شموخ».
الأمن والأمان
فيما أكَّد الطالب/ عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل خريم، بأن ذكرى البيعة الثانية عشرة ونحن ننعم بنعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، تحت ظلال حكم ملك الحزم والأمل. تمنح شعوراً دافئاً وصادقاً يملأ كيانه كطالب، فعندما يستيقظ كل صباح ويتوجه إلى محراب العلم فهو على يقين تام بأن هناك قيادة حكيمة تسهر على حماية الطلاب، وتبني لنا بيئة آمنة مستقرة تضمن لنا العيش الكريم والريادة بين الأمم. وقال: «إن هذه الطمأنينة التي نعيشها هي الثمرة العظيمة لاثنتي عشرة سنة من الحكم الرشيد الذي صان المنجزات وحمى الحدود ليبقى وطننا شامخاً أبد الدهر».
الرؤية المشرقة
وأشار الطالب/ عبدالله بن أحمد عبدالله آل زهمول إلى أنه في هذا اليوم المجيد، تفيض مشاعره بمزيج من الحماس المتوقد والطموح الذي لا يعرف الحدود. لقد فتحت لنا البيعة المباركة للملك سلمان، وبدعم وقيادة عضده الأيمن سمو ولي العهد، آفاقاً ومستقبلاً لم نكن نحلم به من قبل عبر رؤية المملكة 2030. وقال: «إنني كشاب وطالب أشعر بمسؤولية عظيمة وشغف عارم لأكون لبنة صالحة في بناء هذا الحلم الكبير، ونعد من على مقاعد الدراسة بأن نستمر في حمل شعلة التطوير، وأن نرفع راية التوحيد غالية خفاقة في كل المحافل العلمية الدولية».
التلاحم الفريد
الطالب/ عبدالله بن ناصر بن عبدالله آل محيش، قال: «إن مشاعرنا في هذا اليوم الاستثنائي تتجاوز العبارات والخطابات المكتوبة؛ إنها لوحة فريدة صاغها التلاحم الصادق والارتباط الروحي الوثيق بين شعب وفيّ وقائد عظيم. ذكرى البيعة الثانية عشرة هي تجسيد حي لقصة حب أبدية، قصة كُتبت بمداد من الإنجازات والعطاء اللامحدود. ونحن اليوم، نقف بقلوب مخلصة لنؤكد البيعة والعهد على السمع والطاعة في المنشط والمكره، مؤكدين أن ولائنا عقيدة راسخة في صدورنا تنمو وتكبر مع كل إنجاز تشهده بلادنا الغالية».
الثناء والامتنان
ولم يخف الطالب/ عبدالهادي بن حمدان بن عبدالهادي آل سعدون، مشاعره بهذه المناسبة، فقد وجَّه رسالة لخادم الحرمين الشريفين، فقال: «من مقاعد الدراسة التي تنطق بفضلكم، وبلسان المحبة والتقدير الصادق، أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين. لقد شهد قطاع التعليم في عهدك الزاهر قفزات نوعية وهائلة جعلتنا ننافس بابتكاراتنا وبحوثنا وعقولنا في أرقى المنصات الدولية. شكراً لأنك آمنت بقدرات الشباب، وشكراً لأنك جعلت من عقولنا لبنة البناء الأولى والأساسية لتشييد صرح الوطن. نعدك بأن نكون عند حسن ظنك، وبأن نترجم هذا الدعم العظيم إلى نجاحات تخدم الأمة وتخلد اسم المملكة».
العزيمة والإصرار
أشار بعد ذلك الطالب/ مشعل بن منير سالم آل راكان، إلى أن شخصية الملك سلمان الحكيمة، يستلهم منها أسمى معاني الصبر والعزيمة والثبات على المبادئ، والإصرار على النجاح. وأكَّد أنه في ذكرى البيعة الثانية عشرة، نعد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونعاهده بأن نكون على قدر هذه التطلعات الكبيرة، وأن نواصل رحلتنا التعليمية بشغف لا ينطفئ وعزيمة لا تلين. نتسلح بالعلم والمعرفة والوعي، لكي نساهم بقوة في رد جزء بسيط من جميل هذا الوطن المعطاء، ومن فضائل قيادتنا الرشيدة التي لم تبخل علينا يوماً بسبل التميز والارتقاء المعرفي.
وأضاف الطالب/ منصور بن سعد بن منصور آل طنف، قائلاً: «مشاعري في هذا اليوم المجيد هي مشاعر ابن فخور بوالده يتطلع إليه بعين الإجلال والتوقير والمحبة الفطرية الصادقة. الملك سلمان بالنسبة لنا ليس مجرد حاكم يقود دولة، بل هو رمز للأبوة الحانية لكل سعودي وسعودية، يتلمس احتياجاتنا ويفرح لنجاحاتنا. إنني أرفع كفيّ إلى السماء في كل صلاة، داعياً الله العلي القدير أن يمد في عمرك يا خادم الحرمين، وأن يلبسك ثوب الصحة والعافية والعمر المديد، لتظل ذخرنا وسندنا وتاجاً مرصعاً بالفخر فوق رؤوسنا جميعاً».
استشراف المستقبل الواعد
ولم يغب عن ذهن الطالب/ يزن بن سالم الحارثي، بأن ناشئة هذا الوطن يقفون اليوم بثبات على أعتاب مستقبل باهر، وتأتي ذكرى البيعة الثانية عشرة لتزيدهم تفاؤلاً ويقيناً بالنصر والرفعة. وقال: إن السياسة الحكيمة الفذة للملك سلمان جعلت من اسم المملكة العربية السعودية يتردد بقوة كقوة سياسية، واقتصادية، وعلمية كبرى في المحافل الدولية. ووصف مشاعره بالفخر والمباهاة لأننا من «جيل سلمان»، هذا الجيل الذي تقع على عاتقه أمانة حمل الراية وبناء المستقبل بروح تتطلع نحو العصر الحديث، مستندة إلى أصالة الماضي العريق وثوابت هذا الوطن الشامخ.
الوفاء الدائم المستقر في أعماق القلوب
وقال الطالب/ محمد بن عبدالله بن بادي آل وثيلة: «الوفاء هو الكلمة التي تختزل وتلخص كل مشاعري في هذا اليوم العظيم. اثنتا عشرة سنة من العطاء اللامحدود، ومن البناء الشامل والتطوير، ومن الوقوف بحزم وشجاعة أمام كل التحديات الإقليمية والدولية. نؤكد بيعتنا وولاءنا لك يا ملكنا المفدى بقلوب صفت من الشوائب وعقول واعية تدرك حجم المنجزات، معاهدين الله سبحانه على الإخلاص التام لك وللوطن الغالي طوال حياتنا، سائلين الله أن يديم عزك وعز وطننا الممتد».
طاقة عمل وعطاء مستمر
قال الطالب/ سلمان بن قبلان الحزيمي: «في ذكرى البيعة الثانية عشرة، نعاهد الله عز وجل ثم نعاهد مليكنا الغالي الملك سلمان على أن نكون الدروع الحامية والحصون المنيعة لهذا الوطن العظيم، نحميه بعقولنا وعلمنا وسواعدنا الفتية، ونفديه بأرواحنا وغالي ما نملك». وأكَّد بأن مشاعر الحب والوفاء العميقة التي تسكن قلبه وقلوب أقرانه اليوم لا تقف عند حدود الكلام، بل يعدون خادم الحرمين الشريفين بأن يحولونها إلى طاقة عمل وإنتاج وعطاء مستمر من أجل رفعة هذه الأرض الطاهرة واستمرار مسيرة نمائها واستقرارها وازدهارها.