«الجزيرة» - جواهر الدهيم:
أكَّدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، أن الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مقاليد الحكم، تمثِّل مناسبة وطنية لاستحضار مسيرة حافلة بالتحولات التنموية والإنجازات النوعية التي عزَّزت مكانة المملكة وتأثيرها على الساحة الدولية.
وقالت سموها إن المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيَّده الله-، انتقلت إلى آفاق إستراتيجية جديدة، وعزَّزت مكانة الرياض ضمن المراكز العالمية المؤثِّرة في التوجهات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأوضحت أن بناء الإنسان وتطوير قدراته يمثِّلان ركيزة أساسية في مسيرة التحول، مشيرة إلى ما حظيت به قطاعات التعليم والبحث العلمي والابتكار من دعم واستثمار أسهما في تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة، وتمكين الكفاءات الوطنية من قيادة قطاعات المستقبل بثقة واقتدار.
وأضافت أن هذا البناء المعرفي يشكِّل قاعدة وطنية راسخة تنطلق منها «مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار» في أداء دورها بوصفها مؤسسة عالمية غير ربحية ذات ذراع استثمارية، تعمل وفق رسالة واضحة تتمثَّل في «إحداث أثر ملموس في الإنسانية».
وأشارت إلى أن مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعمل عبر ركائزها الإستراتيجية الثلاث: التفكير، والتبادل، والعمل، على رعاية الأفكار الخلاَّقة، وتمكين المبتكرين، وتحويل الحلول القابلة للتوسع إلى استثمارات واقعية في مجالات حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والرعاية الصحية، والتعليم، والاستدامة.
ونوَّهت سموها بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للنسخة العاشرة من المؤتمر السنوي لمبادرة مستقبل الاستثمار «أسبوع FII10»، الذي تستضيفه الرياض خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026 تحت شعار «قوة الإرث»، مؤكدة أن هذه الرعاية تمنح الأسبوع زخماً دولياً رفيعاً، وتجسد دعم خادم الحرمين الشريفين للمنصات العالمية التي توحّد الجهود وتوجه الاستثمارات نحو خدمة الإنسان ومواجهة التحديات المشتركة.
واختتمت الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري تصريحها برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيَّده الله-، مؤكدة أن منجزات هذا العهد تشكِّل إرثاً وطنياً حيَّاً ودافعاً لمواصلة العمل لخدمة المملكة والإنسانية، سائلة الله عزَّ وجلَّ أن يحفظ قيادة البلاد، ويديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، ويحفظ شعبها السعودي النبيل.