Al Jazirah NewsPaper Wednesday  08/11/2006G Issue 12459الرأيالاربعاء 17 شوال 1427 هـ  08 نوفمبر2006 م   العدد  12459
رأي الجزيرة
الصفحة الرئيسية

الأولى

محليــات

الاقتصادية

الريـاضيـة

مقـالات

فـن

استراحة

مزاين الإبل

الثقافية

دوليات

متابعة

منوعـات

نوافذ تسويقية

تغطية خاصة

شعر

الرأي

عزيزتـي الجزيرة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

زمان الجزيرة

الأخيــرة

أشيقر وإحياء التراث
محمد بن أحمد الشدي

أثناء عملي الصحفي اعتدت مع بعض الإخوة الزملاء محمد الطيار ومحمد العجيان وعلوي الصافي ومحمد الوعيل أن نزور في كل مناسبة أو عيد إحدى مدن المملكة، ففي زيارتي لكل من حائل وجدة والزلفي والدمام والأحساء ودارين والجوف والخرج وتبوك والأفلاج والقصيم ورابغ وينبع وجازان وأبها، وغيرها من أجزاء الوطن الغالي.
وفي هذا العيد خدمتنا الظروف بزيارة سريعة لمكان عريق يعبق برائحة التاريخ، فهو موئل لكثير من الأسر والعوائل الكريمة في منطقة نجد ألا وهو أشيقر، إذ إن لهذا المكان تاريخاً قد يزيد على أربعة آلاف سنة، ولقد بهرني أن أهله قد أدركوا مكانة بلادهم وتسارعوا إلى العمل من أجلها، وذلك بإحياء تراثها من جديد وبناء ما تهدم منه. لقد عمل محافظها الأخ عبدالله بن عبدالمحسن المغيرة وإخوانه عملاً كبيراً في مجالات مختلفة ستبقى على مر العصور، وقد وقف معهم رجالات أشيقر بكل الوسائل المعنوية والمادية، وقاموا جميعاً ببناء الأسواق القديمة والبيوت وعملوا على جعلها كأنها حارات مسكونة بأهلها رغم أنها قد هجرت وكادت الأجيال تنساها. لقد انطلقوا بتخطيط علمي وحس وطني يُغبطون عليه وكونوا فريق عمل ناجحاً بلجنة عليا، وأخرى مالية وهندسية بمعرفة صادقة بقيادة المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن الخراشي ونجحوا، وإذا ما قيس ما أوجدوه من عمل تراثي مطلوب بإنشاء دار التراث والأسواق والدارات والمساجد، فإن لذلك مردوداً لا يقدر بثمن، وأن نظرة واحدة على مسجد الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ومدرسة عثمان أبا حسين والأسواق والأبراج القديمة شيء مهم وضروري، خصوصاً في وقتنا الحاضر الذي تتكاتف فيه جهود الدولة والمواطن للعناية بالتراث وتشجيع السياحة الداخلية، وليت مثل هذا التوجه يعم مدن وبلدات بلادنا، وأنا واثق أن هيئة السياحة مهتمة بمثل هذه الأعمال التي تحفظ سمات هذه البلاد وتراثها العريق. أما إخواننا في أشيقر فليس هذا أول عمل لهم، فقد أقاموا ذلك المنتجع الراقي على قمة جبلهم الجميل المطل على واديهم الأخضر - الهويجة - الذي أصبح مزاراً مفتوحاً لأهل العاصمة الرياض وسكانها من مواطنين وسفراء وشركات.
إن العمل على مثل هذه الأعمال هو ما سوف يسهم في ترويج السياحة الداخلية، وأعتقد أن دعم مثل هذه الأعمال في جميع أنحاء وطننا الغالي واجب على الجميع، وبخاصة هيئة السياحة الفاعلة ودعمها بكل الوسائل المادية والمعنوية.. وهي أمور إن شاء الله متاحة.. نرجو ذلك. والله الموفق،،،



نادي السيارات

موقع الرياضية

موقع الأقتصادية

كتاب و أقلام

كاريكاتير

مركز النتائج

المعقب الإلكتروني

| الصفحة الرئيسية|| رجوع||||حفظ|| طباعة|

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية إلىchief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير/ خالد المالك
توجه جميع المراسلات الفنية إلى admin@al-jazirah.com.sa عناية نائب رئيس التحرير/ م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2006 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved