Al Jazirah NewsPaper Friday 22/05/2009 G Issue 13385
مقـالات
الجمعة 27 جمادى الأول 1430   العدد 13385

أسرة الآلوسي، أسرة علميّة في بغداد، وعُرف عنهم مناصرة السنّة والجماعة، وقد نال الشيخ شكري، في هذا السبيل بعض الإشكالات، وكثير من علماء نجد ذهبوا للعراق، للتزوّد من العلم، ضمّتهم حلقات الآلوسيين، ومن آخرهم الشيخ محمد بن مانع، مدير المعارف بالمملكة سابقاً. وتعلّم هناك في عهد الملك عبدالعزيز - يرحمه الله ...>>>...

مسلمون يقتتلون في الصومال، ومسلمون يقتلون في السودان، ومسلمون يقتتلون في باكستان، ومسلمون يقتتلون في تشاد، ومسلمون يقتتلون في أفغانستان، وتفجيرات في بلاد المسلمين هنا وهناك، قد يقول قائل: إن ذلك امتداد لحقبة استعمار، وقائل آخر يقول: أيد أجنبية أثيمة، وربما يقال مخطط كبير يراد به الإسلام. ...>>>...

شاهدت فيلماً وثائقياً عن المها العربي في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما شاهدت البرنامج المعد لتقفي أثر هذا القطيع من المها في صحراء النفود، كما عرض الفيلم لمشروع الشيخ زايد آل نهيان (رحمه الله) في استصلاح الصحراء باستنبات أنواع من الأشجار التي عادة تفضلها الظباء والغزلان والمها العربي مثل شجر الطلح ...>>>...

لماذا يربط بعض الناس الزهد بالعبقرية؟.. هذا سؤال لم أجد له جواباً مباشراً من أحد، لا دخل في ذلك بطلب رضى الله دون رضى خلقه، فالله وحده يعرف من يجازي ومن يعاقب، للناس الظواهر والملاحظة والكلام، الكثير من الكلام. لكنني أحتفظ من خلال المعايشة والمشاهد والقراءة للعديد من النماذج. هناك شخص هامشي في كل شيء، ...>>>...

للمسلم أوراد وأدعية يستعيذ بها من شرار الجن والإنس، ومن طوارق الليل والنهار إلاّ طارقاً يطرق بخير.. ومع أن أوراد الصباح والمساء التي علمنا إياها سيد البشر كفيلة بحفظ المسلم من كل سوء، إلاّ أنه صلى الله عليه وسلم قد سمى أخطر أسباب الشر، مثل: النفس الأمارة بالسوء، والشيطان، والهامة، والعين اللامة، والمرض، ...>>>...

لقد فتح العرب الأندلس عام 92هـ - 711م في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك بن مروان. وقد بدأ الحكم العربي للأندلس على يد عبدالرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك، الملقب بعبدالرحمن الداخل (صقر قريش) في عام 138هـ - 756م. وانتهى الحكم العربي - الإسلامي - للأندلس...

... بسقوط غرناطة على ...>>>...

في حوار مع صاحبي حول الحياة الدنيا وما بعدها قال: لنتصور أن البحر يشكو لربه من الظمأ والماء في جوفه ملح أجاج، فكيف بالإنسان لو امتطى من الطريق مفترقه وحلّ به عطش روحي وإفلاس من ما يركن إليه من درع مادي، سيفقد الطمأنينة وسكينة النفس ليحلّ الضيق والقلق والضياع ...

... حتى وإن ادعى غير ذلك. ...>>>...

 
 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد

الريـاضيـة

الاقتصادية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة