Al Jazirah NewsPaper Tuesday 09/06/2009 G Issue 13403
مقـالات
الثلاثاء 16 جمادىالآخرة 1430   العدد 13403

المتابع للجهود التي يبذلها القائمون على مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، والراصد للوضع الصحي القائم في كثيرٍ من مناطق المملكة يثمن التخطيط المتقن والعمل المتواصل من قِبل فريق العمل الساعي وبكل السبل والطرائق إلى تحقق التغذية الراجعة الواعية والواعدة في قطاعات التنمية المختلفة من خلال هذا المركز ...>>>...

الهموم المتعلقة بالدراسات العليا على المستوى المحلي في مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية الوطنية كثيرة ومتشعبة والحديث عن هذا النوع من الدراسات تتعدد أوجهه ومشاربه وشئونه بشكل يصعب معه بل ويستحيل على من له اهتمام بهذا التعليم أن يقدم تحليلاً متكاملاً..

وافياً يزود قارئه بما يحتاجه من ...>>>...

مع انتشار القنوات الفضائية وكثرتها واعتبارها استثماراً مادياً لا يمكن تجاهله، كان هناك عدد كبير من ساعات البث التي يجب طبعاً أن يتم اشغالها وتوظيفها حتى لا يتم اللجوء لتكرار البرامج والمواد الإعلامية وهو أمر غير محمود في العرف الإعلامي.

لذا يتفتق بشكل مستمر ودائم ذهن القائمين على تلك المحطات ...>>>...

ما زلت مسكوناً بهم الوجود الأمريكي غير السوي في العالمين العربي والإسلامي بوصفه وجوداً يتعمد التغيير الجذري لمختلف التكوينات الحسية والمعنوية.

ولما تزل شهوة الحديث عن الظاهر والباطن في الشأن الأمريكي قائمة على أشدها..

..حتى لقد جاء الفصل الثالث من كتابي (أبجديات سياسية على ...>>>...

لو عقدنا مقارنة سريعة وسهلة بين خطابات الملك عبد الله وخطابات بعض السياسيين العدائية, لوجدنا الفارق جلياً, فالعالم كله بات يعرف الفرق الكبير بين الملك عبد الله كداعية للسلام وبين الساسة الذين لا تهنأ لهم حال إلا عندما يثيرون فتنة هنا وهناك.

لقد وعى العالم خطابات الملك عبدالله وأيقنوا تماماً ...>>>...

بعد فترة قصيرة تبدأ سهرات الأعراس والأفراح والليالي الملاح، بالنجاح والخطوبة والشبكة وليلة العمر (كما يقول البعض)، هذه الليالي الساهرة بالأنس والانشراح ستبدأ مباشرة بعد آخر يوم من أيام اختبارات الطلاب، غير أن الإعداد لها أو بعضها قد بدأ منذ إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، فحجوزات القاعات وصالات الفنادق ...>>>...

التغيير كلمة تتردد بشكل يومي على أسماعنا من أعلى الأمور إلى أدناها.. كلمة ربما قد أشبعت حديثا إعلاميا وفكريا وثقافيا حتى أضحت تفقد بريقها كقطعة قماش كثر غسلها ونشرها..

لست هنا في صدد الحديث عنها كقوة كامنة في دواخلنا..

.. ولا كمطلب مهم في حياتنا.. ولا كحلم نرمي الوصول إليه.. ...>>>...

 
 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد

الريـاضيـة

الاقتصادية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة