Al Jazirah Magazine Tuesday  15/05/2007 G Issue 218
فن عربي
الثلاثاء 28 ,ربيع الثاني 1428   العدد  218
 

رانيا الكردي:
سوبر ستار فقد بريقه

 

 

بزغ نجمها مع ميلاد برنامج سوبر ستار، الذي برعت في تقديمه، واحتفظت بوهجها الطاغي حتى بعد تركها سوبر ستار، إنها رانيا الكردي المذيعة والمغنية والممثلة الآخذة من كل إبداع بطرف التقيناها في هذا الحوار الثري فكانت مبدعة حتى من خلال إجاباتها:

* عرفت من خلال برنامج سوبر ستار ما الذي قدمه لك البرنامج؟

- سوبر ستار قدمني بقوة، وقدمته بصدق، فقد عملت قبله فترة طويلة جداً في الأردن لكن لم يعرفني الناس إلا من خلال هذا البرنامج الذي حظي بنسب مشاهدة عالية، ومن هنا لابد من الإشادة بتلفزيون المستقبل هذه الشاشة الرائعة فهي تبذل مجهوداً كبيراً كي تقدم مذيعها في أبهى صورة، ثم لا أنسى الإشادة بالشعب اللبناني الذي جعلني جزءاً منه.

* تعملين الآن في مصر ما الفارق الذي شعرتي به بين البلدين؟

- الشعب المصري اجتماعي جدا ومضياف وذواق فنياً، لكني لم أستطع الانصهار تماماً في المجتمع المصري كما حدث في لبنان ولأني أحب عملي في لبنان فإنني أشتاق إليه جداً.

* هل في نيتك العودة إلى سوبر ستار؟

- رغم رأيي الإيجابي في البرنامج وحبي له وعلاقتي فوق الممتازة مع فريق عمله لكنني اعتبره مرحلة، ولا أحب العودة إلى الوراء فلا اعتقد أنني يمكن أن أضيف إلى ما قدمته سابقاً شيئاً جديداً.

* ألا توافقيني أن البرنامج لم يجد من تقدمه بعد انسحابك؟

- ليس بالضبط فإن كانت رانيا الكردي قد أضافت إلى البرنامج من خلال بصمتها الخاصة فأنا مؤمنة بأن كل إنسان لديه لمسته الخاصة التي يمكن أن يترك بها أثراً على أي برنامج يقدمه أو عمل يقوم به وخذوا عندكم هبة السيسي فمن خلال الحلقتين اللتين قدمتهما أعتقد أنها أظهرت جانباً من شخصيتها وأنا شخصياً أحببتها خلالهما.

* ألا تعتقدين أن البرنامج بدأ يفقد مكانته شيئاً فشيئاً؟

- نعم ليس ذلك لقصور فيه لكن لمزاحمة برامج مشابهة أخرى فمن حيث أنه فكرة جديدة في أوانه كان قد كسب أراضي واسعة لكن المشاهد اعتاده وحتى الشيء الجميل عندما نعتاده فإنه يفقد شيئاً من عناصر الدهشة.

* بعد أن اقتحمت مجالات فنية عدة هل مازلت تجدين في نفسك التوق لتقديم البرامج الفنية؟

- نوعاً ما ولا تنسوا أن سوبر ستار لعب دوراً مهماً في ظهوري وهناك بعض المشاريع في الانتظار.

* نطلع القارئ عليها..؟

- هناك مشروع برنامج ضخم في دبي مازال في طور الدراسة وأنا بصدد كتابة فكرة تلفزيونية جديدة يمكن أن تأخذ طريقها إلى التلفزيونات في حال تنفيذها، لكني عموماً أصبحت لا أحبذ تقديم البرامج المباشرة لارتباطاتي الأسرية فوجود طفل في حياتي لا يمكني من التحكم في وقتي بالصورة المناسبة لذا فالبرامج المسجلة أنسب لي.

* السؤال الذي يفرض نفسه كيف توازنين بين العائلة وهذا الكم المتنوع من الأعمال؟

- من أجل ألا أخوض هذا الإشكال فقد حرصت منذ البداية على أن أصنع لي اسماً قبل أن أنجب حتى لا أظلم ابني ولا عملي، فبعد عامين من تقديم سوبر ستار ومن ثم التمثيل، فكرت في الإنجاب بعد أن كونت اسمي ولم أعد في حاجة إلى كثير من الارتباطات التي يمكن أن تأخذني بعيداً عن ابني.

* هل تعنين أنك قد وصلت إلى مرحلة الاكتفاء؟

- بالطبع لا أعني ذلك فليس من الإبداع الاكتفاء فهو عناء مشروع ولا حدود له لكن أعني أنني أصبحت بمنأى عن ضغوط العمل.

* لذا ما زالت رانيا هاوية وليست محترفة، بمعنى أن الاحتراف كان سيستغرق كل وقتك؟

- بالطبع أنا لست محترفة والفن بالنسبة لي ليس مهنة اتكسب من ورائها، بالمناسبة فإن زوجي هو الذي يصرف على فني ويتكفل بكل مصاريفي ولم أكن لأسمح للأضواء أن تسرقني عن ابني وزوجي الذي أدين له بفضل كثير وعموماً أنا مؤمنة بأن وراء كل امرأة ناجحة ومتألقة رجل رائع.

* بعض الفنانين - في رأينا - لا ينتبه لدور الأسرة في دعم مسيرته وقد يخسر الكثير بسبب ذلك، ما رأيك؟

- من أحضان الأسرة الناجحة ينطلق المبدع أياً كان مجاله ليكون ناجحاً وهذا ينطبق على الفن مثلما ينطبق على سواه وأعتبر أن نظرة الناس للفنان أصبحت شاملة تعير جوانبه الأسرية والاجتماعية والثقافية وسواها اعتباراً كبيراً، ويعدونها جزءاً من نجاحاته.

* طرقت مجالات عدة، في أيها تجدين نفسك؟

- من يملك الموهبة يستطيع أن يطرق كل الأبواب وأن ينجح وأجد نفسي في كل ما قدمت من غناء وتمثيل وتقديم وغيره.

* كيف تقيمين نجاحاتك؟

- من خلال التقبل والانتشار وكلما اتسعت دائرة الشريحة التي تتلقى أعمالي أعتقد أنني أصبت نجاحاً وفي زيارتي الأخيرة للأردن وجدت أن الملكة راينا تستمع إلي وتتابع أخباري ولا شك أنني في قمة السعادة بذلك.

* بالنسبة إلى الغناء متى كانت البداية؟

- بدأت قبل ما يقارب العشر سنوات في بريطانيا حيث درست وكونا فرقة بدأنا من خلالها ممارسة نشاطنا واشباع هوايتنا.

* الملحنون هم أول من يصنع نجاح الفنان بفهمهم لمقدراته الصوتية وحسن توظيفها، من من الملحنين كان له الأثر الأكبر في مسيرة رانيا؟

- كل الذين تعاملت معهم كان لهم دور في مسيرتي وصقل صوتي لكن جان ماري رياشي وجورج مرقدي هما أكثر هؤلاء تأثيراً.

* الفيديو كليب أكثر الوسائل نشراً للفنان لكن بدأ يأخذ في ناحية الجرأة أبعاداً قد تكون تأثيراتها عكسية، كيف تتعاملين مع الفيديو كليب؟

- أوافقك على أنه من الوسائل التي تساعد على انتشار الفنان وليس بالضرورة نجاحه فيه بالتأكيد كثير من التجاوزات أما بالنسبة لي فإنني أتعامل معه بحذر شديد وأضع لنفسي حدوداً لا يمكن تجاوزها لأنني أضع اعتباراً لأسرتي وابني وأهلي وأحافظ على صورتي في أذهان الناس، وقبل هذا وذاك أريد أن أقدم فناً محترماً.

* وفي التمثيل كيف تقيمين تجربتك مع أحمد الفيشاوي في الحاسة السابعة؟

- هي بالنسبة لي بداية، فما زال لدي الكثير لأقدمه والكثير من العمل لأقوم به حتى أكون رانيا الكردي الممثلة التي أريد.

* دور في الخاطر تتمنين القيام به؟

- أتمنى القيام بدور مجرمة لأنني أرى أن الفن الحقيقي هو القدرة على الإدهاش، وهي من نوعية الشخصيات التي يمكن أن تخرج الكثير مما بدواخلي.

* سعدنا بلقائك ونتمنى لك مزيداً من التألق وشكراً لك..

- شكراً، والتحية لكم ولقرائكم الأعزاء.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة