* خسر منتخبنا أمام صربيا، وليس ذلك بجديد! فالمنتخب يواصل خسائره، ومستوياته المتدنية. والأمل يتضاءل بظهور مشرِّف في المونديال القادم.
* * *
* المنتخبات المتأهلة لكأس العالم في هذه المرحلة تعمل على زيادة الانسجام بين مجموعة اللاعبين، وعلى إعطائهم جرعات مناسبة من الاحتكاك الدولي، مع منتخبات تتشابه أساليبها في اللعب مع تلك التي ستقابلها في المونديال. ولكن الذي يحدث في منتخبنا ليس له علاقة بكل ذلك. فالمدرب وهو على أعتاب المشاركة المونديالية لم يستقر بعد على المجموعة الأساسية!
* * *
* رغم أخطاء المدرب رينارد الكارثية، إلا أن اللاعبين يتحمَّلون جانباً من المسؤولية، فمن الملاحظ عليهم غياب الروح والحماس والقتالية، وهذه جوانب ذاتية لدى اللاعبين ليس لها علاقة بالمدرب والتدريب والخطط! فلماذا غياب الروح لدى اللاعبين؟! هذا ما يجب أن يبحث عنه اتحاد الكرة.
* * *
* عندما كان لاعبونا هواة حققنا كأس آسيا مرتين! وبعدما أصبحوا محترفين يقبضون الملايين لم نعد نعرف كأس آسيا! وأصبحنا نتأهل للمونديال عن طريق الملحق!
* * *
* الخلل ليس في نظام الاحتراف كمفهوم، ولكن في التطبيق، فخلال (33) عاماً لم نصل إلى التطبيق الصحيح والسليم لنظام الاحتراف كما تطبقه الدول المتقدمة في هذا المجال.
* * *
* هل يشعر اتحاد الكرة أن المنتخب الأول يعيش أزمة قبل المشاركة في كأس العالم؟! أم أن أمور الأخضر بالنسبة له على ما يرام؟!
* * *
* فشلت خطة هيرفي رينارد باختيار (50) لاعباً لمعسكر المنتخب الأخير، وتقسيمهم بين منتخب (A) و(B)، حيث قام بعملية مزج غريبة بين المجموعتين! تلقى من خلالها المنتخب هزيمتين، وولج مرماه (6) أهداف، مقابل هدف وحيد!