* بدأ الموسم المنصرم بكارثة تنظيم كأس السوبر في هونج كونج وما تبعها من فوضى تنظيمية تسببت بإقالة الأمين العام لاتحاد الكرة، وانتهى الموسم بكارثة مستوى ونتائج المنتخب في المونديال التي دفعت رئيس الاتحاد للاستقالة. كان موسماً كارثياً لاتحاد الكرة على مستوى العمل والتنظيم.
* * *
* غادر الثنائي محرز وكيسيه الفريق الأهلاوي! في خطوة غير متوقعة. وكان وجودهما ضمن مجموعة الفريق خلال المواسم الثلاثة الأخيرة من أهم عوامل الفوز بنخبتين آسيويتين. غيابهما سيكون مؤثراً ما لم تسارع الإدارة بإيجاد البديل المناسب، رغم صعوبة ذلك.
* * *
* رفض مدرب هولندا كويمان ضم اللاعب بيرجوين لصفوف المنتخب بسبب احترافه في الدوري السعودي، مشيراً إلى أنه دوري ضعيف، والغريب أن الذي أخرج هولندا من كأس العالم بقيادة كويمان هو لاعب في الدوري السعودي ياسين بونو، ومدربه محمد وهبي الذي كان أحد مدربي فريق الفتح بالأحساء.
* * *
* اشتعل الإعلام العالمي بعد قرار حكم مباراة كرواتيا والبرتغال بعدم احتساب هدف كرواتيا الذي تم تسجيله في الوقت بدل الضائع، بحجة لمس الكرة باليد، في حين أظهرت كل اللقطات التلفزيونية من كل الزوايا عدم وجود لمس للكرة باليد. المنتخب الكرواتي تعرض لظلم غير مسبوق بذلك القرار الذي أخرجه من كأس دون وجه حق.
* * *
* توافق ناديا النصر والاتفاق على المدرسة التدريبية عندما تعاقدا مع مدربين أستراليين، حيث تعاقد النصر مع آنج بوستيكوجلو، والاتفاق مع المدرب آرثر باباس. ورغم أفضلية السيرة الذاتية للمدرب الاتفاقي إلا أن انتماءهما لمدرسة واحدة يجعلهما في حالة تقارب شديد في القدرات والكفاءة الفنية.
* * *
* أكبر تحدٍ هو ما يواجهه حازم اللحياني برئاسته لمجلس إدارة نادي الوحدة، فالفريق الكروي يعيش أسوأ حالاته الفنية، ورغم تعاقب الإدارات على النادي عجز عن تحقيق آمال عشاقه بتطوير الفريق وإعادته لمكانته السابقة واللائقة به بين الكبار.