«الجزيرة» - الاقتصاد:
أكّد معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، أن المملكة العربية السعودية، بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة «سدايا» -حفظه الله-، تقود جهودًا دولية حثيثة لتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي، ودعم الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات المتقدمة، وذلك بما يخدم البشرية جمعاء، ويسدّ الفجوات الرقمية بين دول العالم.
جاء ذلك خلال لقاء معاليه بكل من المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت ف. هونغبو، ونائب رئيس البنك الدولي للتقنية والذكاء الاصطناعي سانغبو كيم، والوزير الاتحادي للتحول الرقمي بجمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور كارستن فيلبرغر، بحضور المندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها في جنيف السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة، وذلك على هامش أعمال الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي المنعقد في سويسرا.
وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون الدولي المشترك في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، واستعراض آليات رسم أطر واضحة لحوكمة هذه التقنيات، وضمان تبنيها بشكل أخلاقي ومسؤول يخدم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ويسهم في الحد من المخاطر المستقبلية على المجتمعات وسوق العمل العالمي.
واستعرض معاليه خلال اللقاءات، مبادرات المملكة العربية السعودية في دعم الحوكمة والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها تأسيس المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) برعاية منظمة اليونسكو في الرياض، ليكون منارة عالمية لتطوير الأبحاث والسياسات الأخلاقية للتقنيات الناشئة، مبينًا أن المملكة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره ممكّنًا إستراتيجيًا لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحركًا للإنتاجية والابتكار، وتدعم الجهات في تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية من خلال توجيهات واضحة، وأدوات لإدارة المخاطر، وتقييمات للنضج، وآليات للمساءلة تعزز الثقة مع إتاحة المجال لتوسع نطاق الابتكار.