يجسد الشباب قوة فاعلة في مسيرة التنمية بما يمتلكونه من طاقات وإمكانات وقدرات ابتكارية تسهم في إيجاد الحلول للتحديات وتعزيز التقدم في مختلف القطاعات وشبابنا في هذا البلد المبارك يمتلكون حس المبادرة والمشاركة بالاسهام بأعمار بلادنا في كافة المجالات مما حذى بهم إلى بناء أنفسهم وتأهيلها التأهل المناسب في ضل الدعم الدائم من قبل قادة هذا البلد حفظهم الله.
إن ما يحققه شبابنا من نجاحات متتالية على المستوى المحلي والاقليمي والدولي هو دليل على رؤية مباركة طموحة حكتها وتحكيها لنا تلك النجاحات، مثل هذا المكتسبات جديرة بأن تثمن من قِبل الأجيال الحالية والقادمة ليبقى لنا هذا الأثر، وقد أولت دولتنا الفتية فئة الشباب جل اهتمامها في بناء قدراتهم وتأهيلهم التأهيل المناسب من خلال قطاعات التنمية المختلفة (حكومي - خاص - غير ربحي) وتبرز أهمية القطاع غير الربحي في المشاركة بالناتج المحلي من خلال رؤية المملكة 2030 بكونه رافدًا مهمًا من روافد مسيرة هذا البلاد المبارك من خلال اشراك شبابه في هذا القطاع، وما جمعية (كفاءات) لبناء قدرات الشباب بمنطقة القصيم إلا مثالًا حيًا على تلك الممارسات من خلال تأهيل وبناء قدرة شبابنا بالاتساق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وسلمًا امتداديًا لجهود دولتنا المباركة من خلال اطلاق حزمة من البرامج والمبادرات النوعية.
يُعد يوم الشباب العالمي مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة، وتعزيز البيئة الداعمة للإبداع والابتكار، وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية، بما يواكب تطلعات الأجيال القادمة ويسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارً..
** **
د. عبدالله بن يوسف الضحيان - رئيس مجلس إدارة جمعية كفاءات الأهلية لبناء قدرات الشباب